Home أخبار الرياضة تصعيد أمريكي إيراني يهدد أمن الخليج ويعيد مضيق هرمز إلى واجهة التوتر
أخبار الرياضة

تصعيد أمريكي إيراني يهدد أمن الخليج ويعيد مضيق هرمز إلى واجهة التوتر

Share
Share
Trip.com WW


شهدت منطقة الخليج خلال الأيام الأخيرة تصعيدًا عسكريًا متبادلًا بين الولايات المتحدة وإيران، تركز جانب كبير منه حول مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، في ظل غياب أي مؤشرات جدية على اقتراب التهدئة بين الطرفين.

وفي هذا السياق، لوّح الحرس الثوري الإيراني، السبت، بتوسيع دائرة عملياته لتشمل الدول الخليجية التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية، إذا تعرضت إيران لأي هجوم جديد، مؤكدًا أن ردها سيكون مماثلًا لحجم الاعتداء. 

وجاء هذا التحذير بعد أيام من تصريحات أمريكية هددت باستهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية الإيرانية، في وقت تتواصل فيه الهجمات الإيرانية على أهداف داخل عدد من دول الخليج بوتيرة شبه يومية.

وفي تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي الإيراني، أكد الحرس الثوري أن غياب أي آلية دولية قادرة على كبح ما وصفه بـ”العدوان الأمريكي” يدفع إيران إلى اعتماد سياسة الرد بالمثل.

ويأتي ذلك عقب سبع ليالٍ متواصلة من الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع داخل إيران، شملت جسورًا ومنشآت حيوية، في إطار جهود واشنطن لمنع طهران من تعزيز سيطرتها على مضيق هرمز. كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تدمير برج مراقبة في ميناء جابهار، قالت إنه كان يُستخدم لمتابعة حركة السفن التجارية في المضيق.

في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الغارات الأمريكية أسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة عشرين آخرين، بينما حذر مجتبى خامنئي، مستشار المرشد الأعلى الإيراني، من أن استمرار الهجمات قد يدفع البلاد إلى الانتقال نحو “مرحلة العمليات الهجومية الشاملة”.

وعلى صعيد موازٍ، ذكرت صحيفة “نداء الوطن” اللبنانية، نقلًا عن مصادرها، أن طهران طلبت من حلفائها في المنطقة، ومن بينهم حزب الله، رفع مستوى الجاهزية تحسبًا لاحتمال اتساع رقعة المواجهة. كما أشارت تقارير إلى أن جماعة الحوثي قد تتجه إلى إغلاق مضيق باب المندب دعمًا لإيران، وفق ما أوردته وكالة “رويترز”.

أما إسرائيل، فرغم بقائها خارج دائرة المواجهة العسكرية المباشرة حتى الآن، فإن تقارير إعلامية عبرية تحدثت عن رفع مستوى التأهب العسكري بالتنسيق مع الولايات المتحدة، خشية انهيار اتفاق المبادئ الذي أُبرم قبل شهر، وينص على هدنة تمتد ستين يومًا.

وفي لبنان، لا تزال القوات الإسرائيلية تنتشر داخل المنطقة العازلة جنوب البلاد، بالتزامن مع استمرار الغارات والعمليات العسكرية بشكل شبه يومي. كما أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن تل أبيب تتعامل بحذر مع ملف عناصر حزب الله المحاصرين في مرتفعات علي الطاهر، خشية أن يؤدي أي تصعيد ضدهم إلى رد فعل مباشر من إيران.
 

Trip.com
Share

Leave a comment

اترك رد