Home أخبار الرياضة الاتفاق الإيراني الأميركي: نهاية الحرب وتأثيراتها
أخبار الرياضة

الاتفاق الإيراني الأميركي: نهاية الحرب وتأثيراتها

Share
Share
Trip.com WW


تترقّب المنطقة والعالم التطوّرات مع إعلان الولايات المتحدة وإيران التوصّل إلى اتفاق ينهي الحرب التي انطلقت في 28 شباط/فبراير، مع التركيز على مضيق هرمز والرفض الإسرائيلي بوقف عملياته في لبنان، رغم شموله الاتفاق.

عن مضيق هرمز…
كشف مصدر مطّلع لوكالة “أنباء فارس” الإيرانية عن إجراء تغييرات مهمّة في النص النهائي للتفاهم.

وذكر أنّه “النص يتطرّق صراحة إلى دور إيران وعمان في تحديد مستقبل خدمات الملاحة البحرية في مضيق هرمز، مع تثبيت الحق السيادي للبلدين في هذا المعبر الاستراتيجي، وللمرّة الأولى تقبل أميركا مبدأ تحصيل رسوم وتكاليف الخدمات البحرية من قبل إيران”.

وأضاف: “نصّ التفاهم على إعفاء موقت لمدّة 60 يوماً لعبور السفن بدون رسوم، قبل بدء تطبيق نظام الرسوم. وبعد انتهاء المهلة، تخطّط إيران للاستفادة من عائدات عبور السفن عبر تقديم خدمات تشمل الأمن والملاحة والبيئة والتأمين”.

وختم المصدر: “تم التأكيد على دور سلطنة عُمان كشريك في إدارة الملف وإشراكها في التفاهمات المتعلّقة بالمضيق”.

ومن المقرّر توقيع مذكرة التفاهم رسمياً يوم الجمعة في سويسرا. ولم تُعرف حتى الآن بنود هذا الاتّفاق بالتفصيل.

وأكّد رئيس وزراء باكستانشهباز شريف في منشور عبر منصّة “إكس” أن الاتّفاق ينص على “الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان”.

 

علم إيران. (أ ف ب)

 

تنازلات
في السياق، اعتبر ماثيو ميلر، الذي كان يشغل منصب المتحدّث باسم وزارة الخارجية في إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، أن الرئيس دونالد ترامب قدّم تنازلات مهمّة لإيران من أجل العودة إلى الوضع القائم الذي كان موجوداً قبل الحرب.

وأضاف “ليست لدينا أي ضمانات بتسوية البرنامج النووي يوماً ما، لكن إيران أظهرت للعالم أنّها تستطيع احتجاز الاقتصاد العالمي رهينة والحصول على شيء من الولايات المتحدة في المقابل”.

بدوره، ذكر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن اتّفاقاً أوسع نطاقاً سيجري التفاوض عليه خلال فترة وقف إطلاق نار مدتها 60 يوماً، بما في ذلك تخفيف العقوبات.

وقُتل الآلاف، معظمهم في إيران ولبنان، منذ أن شنّت القوات الأميركية والإسرائيلية أول هجوم على إيران في 28 شباط/فبراير. وردّت إيران بقصف إسرائيل ودول خليجية تستضيف قواعد أميركية، وفرضت فعلياً حصاراً على مضيق هرمز، ما دفع أسعار الطاقة العالمية إلى الارتفاع.

وفي المقابل، حاصرت القوات الأميركية الموانئ الإيرانية.

وأصبحت حرب إيران تمثّل عبئاً سياسياً داخلياً على ترامب والمشرّعين الجمهوريين في الكونغرس، إذ تظهر استطلاعات للرأي أن الأميركيين يشعرون بإحباط شديد من ارتفاع أسعار البنزين قبيل انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني/نوفمبر. لكن ترامب يواجه أيضاً ضغوطاً من أعضاء في الحزب الجمهوري يصرّون على ضرورة إنهاء البرنامج النووي الإيراني بالكامل.

وانسحب ترامب خلال ولايته الأولى من الاتفاق النووي متعدّد الأطراف لعام 2015 مع إيران، الذي تفاوضت عليه إدارة الرئيس الديموقراطي الأسبق باراك أوباما وأدّى إلى رفع العقوبات عن طهران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي، بما في ذلك إجراء عمليات تفتيش دولية.

 

جدارية في طهران. (أ ف ب)

جدارية في طهران. (أ ف ب)

 

وردت إيران على انسحاب ترامب حينئذ بتسريع وتيرة تخصيب اليورانيوم، ووصل إنتاجها إلى أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بدرجة نقاء قريبة من المستوى اللازم لصنع سلاح نووي. ومن المرجّح أن يكون المصير النهائي لهذا اليورانيوم إحدى النقاط الرئيسية في المفاوضات المقبلة.

وقبل الإعلان عن الاتّفاق، قال مسؤول إيراني كبير لـ”رويترز” إن الولايات المتحدة ستوافق بموجب بنود المسودّة على الإفراج عن أصول إيرانية مجمّدة بقيمة 25 مليار دولار.

بدورها، ذكرت إدارة ترامب في وقت سابق أن الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمّدة لن يتم إلا بعد أن تفي إيران بشروط معيّنة بموجب اتفاق سلام.

وقال مسؤول أميركي، تحدث أيضاً قبل الإعلان، إن الاتّفاق سيؤدّي في نهاية المطاف إلى تفكيك البرنامج النووي لإيران مع تدمير مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب وإخراجه من أراضيها. بينما أكّد المسؤول الإيراني الكبير أن مسودّة الاتّفاق ستسمح لإيران، التي تنفي سعيها لامتلاك قنبلة نووية، بتخفيف اليورانيوم المخصب داخل البلاد.

Trip.com
Share

Leave a comment

اترك رد