غزة – «القدس العربي»: استمرت هجمات جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، مسجلة مخالفات جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار، في وقت مَنع فيه الاحتلال سفر دفعة جديدة من مرضى غزة لتلقي العلاج في الخارج، فيما حذرت وزارة التنمية الاجتماعية من تفاقم الكارثة الإنسانية والصحية في قطاع غزة، مع دخول فصل الصيف.
وميدانيا استشهد 3 فلسطينيين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بينهم المواطن سامح أبو كميل، الذي قضى متأثرًا بإصابته الخطيرة، نتيجة قصف قوات الاحتلال لشارع الجلاء في مدينة غزة. واستهدفت قوات الاحتلال المتمركزة خلف «الخط الأصفر» مناطق تقع شرق المدينة بعمليات نسف طالت عدة مبان، كما قامت تلك القوات بتنفيذ هجمات بالقصف المدفعي وإطلاق النار، على تلك المناطق، وأطلقت طائرات مسيرة من نوع «كواد كوبتر» النار على محيط مدرسة الهاشمية ومفترق السنافور في حي التفاح.
وأصيب طفل في رأسه جراء إطلاق قوات الاحتلال الرصاص على منطقة القصاصيب، في جباليا شمال غزة.
على الصعيد السياسي، أكد مصدر مطلع في حركة المقاومة الإسلامية «حماس» لـ القدس العربي، أن الردود الجديدة التي نقلتها حكومة الاحتلال الإسرائيلي إلى الوسطاء، على الورقة الجديدة لتطوير التهدئة، التي قدمها الممثل السامي لـ»مجلس السلام»، نيكولاي ملادينوف، شكلت ضربة لكل الجهود التي بذلها الوسطاء خلال الأسابيع الثلاثة الماضية. وقال إن وفدا قياديا من الحركة سيصل القاهرة منتصف الأسبوع الجاري على الأرجح، لعقد لقاءات جديدة مع الوسطاء وممثلي «مجلس السلام»، للبحث عن مخرج من الأزمة الحالية.
وقال المصدر إن وفد الحركة من المرجح أن يصل إلى العاصمة المصرية القاهرة، حسب الترتيبات المبدئية يوم غد الثلاثاء، إلى جانب وفود أخرى من الفصائل الشريكة في مفاوضات وقف إطلاق النار التي ستصل تباعا، لعقد لقاءات مع الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك، لبحث ملف تطوير اتفاق التهدئة، ضمن المساعي الرامية للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
وأشار إلى أن هناك ترتيبات تجرى لعقد لقاء آخر بين «حماس» ومبعوث «مجلس السلام»، خلال زيارة القاهرة المرتقبة، لبحث التهدئة، في ضوء الرد الإسرائيلي المغاير لكل التوافقات السابقة.
وتوقع ألا تطول مدة المباحثات المقبلة، على غرار السابقة التي استمرت نحو أسبوعين.

Leave a comment