استعاد إمام عاشور، نجم الأهلي ومنتخب مصر، كواليس انضمامه إلى قائمة الفراعنة المشاركة في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن مجرد التواجد في البطولة كان حلمًا كبيرًا بالنسبة له، قبل أن يتحول هذا الحلم إلى إنجاز تاريخي بعد وصول المنتخب إلى دور الـ16 لأول مرة.
وقال عاشور، خلال ظهوره مع الإعلامية منى الشاذلي عبر قناة «ON»، إنه عاش لحظات من الترقب قبل إعلان قائمة المنتخب، موضحًا أنه لم يجرِ أي حديث مع المدير الفني حسام حسن بشأن فرص انضمامه، واكتفى بانتظار القرار الرسمي، قبل أن يشعر بسعادة كبيرة بعدما وجد اسمه ضمن القائمة النهائية للمونديال.
وأكد لاعب الأهلي أن جميع أفراد المنتخب دخلوا البطولة بعقلية مختلفة، هدفها صناعة تاريخ جديد للكرة المصرية، مشيرًا إلى أن الأداء القوي الذي قدمه الفريق في المباريات الودية أمام إسبانيا والسعودية والبرازيل منح اللاعبين ثقة كبيرة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
وأضاف أن التوقعات التي سبقت البطولة لم تكن في صالح المنتخب، إذ توقع كثيرون الاكتفاء بالمشاركة في دور المجموعات والعودة مبكرًا، إلا أن اللاعبين حولوا تلك التوقعات السلبية إلى مصدر إضافي للتحفيز، وتمسكوا بإثبات قدرتهم على منافسة كبار المنتخبات وتحقيق إنجاز غير مسبوق.
وكشف عاشور جانبًا إنسانيًا من حياته، موضحًا أن والدته ترفض مشاهدة مبارياته بسبب خوفها الشديد عليه، لافتًا إلى أنها لم تنشغل بهدفه في مرمى بلجيكا بقدر انزعاجها من احتفال زميله مصطفى زيكو، بعدما دفعه بقوة خلال الاحتفال، وهو ما أثار قلقها أكثر من فرحة التسجيل.
وتحدث نجم الأهلي عن الدور الذي يلعبه محمد صلاح داخل معسكر المنتخب، مؤكدًا أن وجود قائد الفراعنة يمنح جميع اللاعبين دفعة معنوية وثقة كبيرة، لما يمثله من قيمة فنية وخبرة دولية، مشيرًا إلى أن المنافسين يضعون حسابًا خاصًا لصلاح في كل مباراة.
واختتم عاشور تصريحاته بالإشادة بشخصية قائد المنتخب خارج الملعب، مؤكدًا أن صلاح يتمتع بتواضع كبير، ويحرص دائمًا على استقبال أي لاعب ينضم إلى منتخب مصر للمرة الأولى، كما يمنحه قميصه في لفتة تعكس روح القائد وحرصه على دعم زملائه وتهيئتهم لأجواء المنتخب.

Leave a comment