كشف محمد هاني، الظهير الأيمن لمنتخب مصر، عن أصعب اللحظات التي عاشها خلال بطولة كأس العالم 2026، بعد تسجيله هدفين بالخطأ في مرمى الفراعنة، مؤكدًا أن دعم قائد المنتخب محمد صلاح كان له دور كبير في مساعدته على تجاوز تلك الأزمة.
وقال هاني، خلال تصريحات تليفزيونية، إن لاعبي منتخب مصر دخلوا البطولة بطموحات كبيرة، موضحًا: “كل كلامنا مع بعض في المنتخب أننا قادرون على التأهل، ولم نأتِ لخوض ثلاث مباريات فقط، ومن أول يوم اتفقنا أننا لسنا هنا من أجل التمثيل المشرف، وأقل هدف لنا كان التأهل من دور المجموعات”.
وأضاف أن الانتقادات الجماهيرية لم تكن جديدة عليه، مشيرًا إلى أنه اعتاد التعامل معها طوال مسيرته، وقال: “في مشواري مع الكرة تعرضت كثيرًا للمزاح والانتقادات، وأتقبل ذلك، والجمهور كان يتابع مبارياتنا رغم إقامتها في الرابعة فجرًا، لذلك من حقه أن ينتقد، لكن دوري هو أن أقدم أفضل ما لدي، وأستمد الثقة من أهلي وأصدقائي وكل من يؤمن بقدراتي”.
وتحدث هاني عن هدفيه العكسيين في البطولة، مؤكدًا أن الشعور كان قاسيًا للغاية، حيث قال: “إحساس صعب جدًا أن تتسبب في هدف بمرمى منتخب بلدك، ولم يحدث معي طوال مسيرتي سوى في كأس العالم، لكنني تحملت المسؤولية كاملة”.
وأوضح أنه رفض الاستسلام بعد الخطأ، مضيفًا: “أفضل أن أسجل هدفًا بالخطأ على أن أهرب من الكرة أو أتجنب التدخل، وبعد الهدف كان كل تركيزي منصبًا على استكمال المباراة، لأن الاستسلام كان سيزيد الأمور سوءًا”.
كما كشف حديثه مع زملائه قبل ركلات الترجيح أمام أستراليا، قائلًا: قلت لهم لا تضيعوا أي ركلة جزاء، بسبب الهدف الذي سجلته بالخطأ، حتى لا أتحمل النتيجة وحدي، والحمد لله ربنا لم يضيع تعبنا.
وأشاد محمد هاني بالدور الذي لعبه محمد صلاح في دعمه نفسيًا، مؤكدًا أن قائد منتخب مصر يمتلك عقلية استثنائية، وقال: “صلاح في مكانة مختلفة عن أي لاعب لعبت معه، ليس فقط داخل الملعب، لكنه يمتلك طريقة تفكير مختلفة في كل شيء، ويطوّر نفسه باستمرار، ولذلك يسبق الجميع بخطوة سواء في مصر أو في أوروبا”.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن محمد صلاح كان من أوائل الداعمين له بعد هدفيه العكسيين، موضحًا أن قائد المنتخب حرص على الحديث معه ومساندته حتى يتجاوز واحدة من أصعب الفترات في مسيرته الكروية.

Leave a comment