Home أخبار الرياضة ليست باهظة الثمن.. 5 أطعمة في مطبخك تدعم الصحة أكثر مما تتوقع
أخبار الرياضة

ليست باهظة الثمن.. 5 أطعمة في مطبخك تدعم الصحة أكثر مما تتوقع

Share
Share
Trip.com WW


سواء تجولت في أي متجر كبير أو تصفحت وسائل التواصل الاجتماعي، فمن المرجح أن تصادف أحدث صيحات “الأغذية الخارقة” التي يُروج لها باعتبارها ضرورية للصحة؛ فمن التوت المستورد والبذور النادرة إلى المساحيق باهظة الثمن، يبدو أن الرسالة السائدة هي أن التمتع بصحة جيدة يتطلب إنفاق مبالغ طائلة. غير أن خبراء التغذية يؤكدون أن هذا الاعتقاد بعيد كل البعد عن الحقيقة؛ فالعديد من الأطعمة التي توفر أعظم الفوائد الغذائية موجودة في المطابخ منذ أجيال، وهي أطعمة تتميز بأسعارها المعقولة وتعدد استخداماتها وتستند إلى سنوات من الأبحاث الغذائية، ومع ذلك، غالباً ما يتم تجاهلها لصالح بدائل أخرى أكثر رواجاً.

ما يقوله الخبراء
يقول ياتيش تالواديا، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “أنماسا” (Anmasa): “لقد أصبحنا نركز بشدة على العثور على ’الغذاء الخارق‘ (superfood) التالي، لدرجة أننا غالباً ما نتجاهل ما هو موجود بالفعل في مطابخنا؛ فبعض أكثر الأطعمة قيمةً من الناحية الغذائية هي ببساطة تلك الأغذية الأساسية التي يتناولها الناس يومياً”.

إليك خمسة مكونات غذائية يومية تستحق مكاناً في طبقك

1. العدس : مصدر قوي للبروتين في نظامك الغذائي اليومي
قلة من الأطعمة توفر قدراً من العناصر الغذائية في وعاء واحد يضاهي ما يوفره العدس. فإلى جانب كونه مصدراً ممتازاً للبروتين النباتي، فهو غني بالألياف الغذائية التي تدعم عملية الهضم وتساعدك على الشعور بالشبع لفترة أطول.
ويشير تالفاديا إلى أن كوباً من العدس المطبوخ يوفر حوالي 18 غراماً من البروتين ونحو 15 غراماً من الألياف. ويقول: “إن إدراج العدس  بانتظام في النظام الغذائي يمكن أن يدعم صحة القلب، فضلاً عن المساعدة في الحفاظ على مستويات صحية للسكر في الدم وعلى وزن الجسم”. كما يتميز العدس بغناه الطبيعي بالحديد وحمض الفوليك والبوتاسيوم، مما يجعله ركيزة غذائية أساسية في العديد من الأنظمة الغذائية التقليدية.

2. الشوفان: أكثر من مجرد صيحة رائجة لوجبة الإفطار
اكتسب الشوفان سمعته المرموقة بفضل عقود من الأبحاث العلمية، وليس لمجرد شهرته على وسائل التواصل الاجتماعي. وتتمثل أبرز عناصره الغذائية في “بيتا-جلوكان” (beta-glucan)، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان التي خضعت لدراسات مستفيضة نظراً لدورها الحيوي في تعزيز صحة القلب؛ إذ يمكن لتناول ما يتراوح بين 40 و50 جراماً فقط يومياً أن يوفر كميات كبيرة ومفيدة من هذه الألياف. وتوضح تالواديا قائلة: “لقد أثبتت الدراسات باستمرار أن البيتا-جلوكان يساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، مما يجعل الشوفان واحداً من أفضل الحبوب الكاملة لصحة القلب والأوعية الدموية”. كما أن الكربوهيدرات الموجودة فيه، والتي تتميز ببطء الهضم، تساهم في توفير طاقة مستمرة للجسم طوال اليوم.

3. اللبن الرائب : غذاء بسيط بفوائد عظيمة لصحة الأمعاء
غالباً ما يُقدم اللبن الرائب كطبق جانبي، إلا أن خبراء التغذية يؤكدون أنه يستحق اهتماماً أكبر بكثير؛ فهو غني طبيعياً بالكالسيوم والبروتين والبكتيريا النافعة (البروبيوتيك)، مما يدعم صحة العظام ويعزز توازن الميكروبيوم المعوي. وقد ارتبطت صحة الأمعاء الجيدة بتحسن عمليات الهضم وكفاءة الجهاز المناعي. وتقول تالواديا: “يجمع اللبن الرائب بين البروتين عالي الجودة والبكتيريا النافعة التي تساعد في دعم صحة الجهازين الهضمي والمناعي”.

4. البيض: صغير الحجم ولكنه غني بالعناصر الغذائية

لا يزال البيض يُعد واحداً من أكثر مصادر البروتين تكاملاً؛ فهو يوفر الأحماض الأمينية الأساسية التسعة، إلى جانب فيتامين “ب12” والكولين وعناصر غذائية أخرى مهمة للحفاظ على العضلات ودعم وظائف الدماغ. وتقول تالفاديا: “يوفر البيض بروتيناً عالي الجودة إلى جانب عناصر غذائية تلعب دوراً مهماً في الصحة الإدراكية والحفاظ على الكتلة العضلية”. كما أن تعدد استخدامات البيض يجعله إضافة سهلة ومناسبة للوجبات على مدار اليوم.

5. القمح الكامل : ألياف تفتقر إليها الأنظمة الغذائية الحديثة غالباً
لا يزال خبراء التغذية حول العالم يوصون بتناول الحبوب الكاملة، ولهم في ذلك أسباب وجيهة؛ فالقمح الكامل والدخن يوفران الألياف وفيتامينات المجموعة “ب” والمعادن الأساسية، فضلاً عن دعم صحة الجهاز الهضمي وعمليات التمثيل الغذائي. وتنصح تالفاديا باختيار الحبوب التي خضعت لأقل قدر ممكن من المعالجة كلما أمكن ذلك، موضحةً: “عندما تحتفظ الحبوب الكاملة بطبقة النخالة الطبيعية، فإنها تظل أقرب إلى صورتها التي أرادتها الطبيعة، وتوفر قيمة غذائية أعلى”.
والدرس الأهم هنا هو أن الأكل الصحي لا يشترط الاعتماد على مكونات باهظة الثمن أو أغذية مستوردة؛ فالنظام الغذائي المتوازن القائم على أصناف أساسية مألوفة يمكنه غالباً توفير كل ما يحتاجه الجسم. وكما تقول تالفاديا: “لا يكمن السر في السعي وراء مكونات غريبة أو نادرة، بل في الحرص على أن تكون وجباتك اليومية غنية بأطعمة بسيطة وميسورة التكلفة أثبتت قيمتها وفعاليتها عبر الزمن”.

المصدر: timesnownews

Trip.com
Share

Leave a comment

اترك رد