في غـضون أيام..
دخلـت البرتغـال إلى الملعـب وهي تملك، بنظر كثيرين، أفضل خـط وسط في العـالم.
فيتينيا، جواو نيفيز، وبرونو فرنانديز.
أطلق الحكم صافـرته، انتهت المباراة، ودعـت البرتغـال المونديال وحملـت معها أحلام رونالدو على متن الطائرة، ولم يتذكـر أحـد أنهم كانوا هـناك.
وبعـدها بأيام، جاء الدور على فرنسا.
تشواميني، رابيو.. والأسماء نفسها التي اعتادت أن تفـرض إيقاع المباريات، وجـدت نفسها تركض خلف إيقاع رجل واحـد.
ركزوا معي، لاحظوا، رودري لم يسجل، ولم يصنع، ولم يحتاج إلى لقطة استعـراضية تضج بها منصات التواصل الإجتماعي.
اكتفى بشيء واحـد فقط، أمر لا يجيده إلا أمثاله، بأن يجـعل أفضل لاعبي الوسط في أوروبا يبدون أقل مما هم عليه.
هـذه هي موهبة رودري الحقيقية. ربما لا يجعلك تلتفـت إليه، لكنه يجعلك تنسى من كان يقف أمامه.👏❤️
Source

Leave a comment