قدم المـدرب الوطني والإعلامي الرياضي، عثمان القريني عبر شاشة “رؤيا” من الدوحة، تقييما شاملا لأبعاد مشاركة المـنتخب الوطني في المـونديال.
وأكد أن التأهل شكل إلهاما غير مسبوق، مثمنا الدعم المـلكي ومتابعة سمو الأمير علي لكافة التفاصيل، ومعتبرا إياها رسالة للحكومة لتطوير البنية التحتية للشباب.
رصد الأخطاء الفنية وأزمة الكرات الثابتة
وأوضح القريني أن الشوط الأول أمام الأرجنتين شابه خوف مفرط وتباعد بين الخطوط، مع تراجع مركز الارتكاز الذي شغله نور الروابدة ونزار الرشدان بسبب الإجهاد، رغم تسجيل الروابدة أعلى معدل ركض بالمـباراتين السابقتين.
وبين أن الشوط الثاني شهد تحسنا بدخول موسى التعمري ومحمود مرضي الذي أثمر عن تسجيل الهدف الوحيد.
وكشف أن المـنتخب استقبل 8 أهداف في 3 مبارات، منها 7 أهداف من كرات ثابتة (4 ركلات ركنية، وركلتا جزاء، وهدفان من ركلات حرة مباشرة)، مقابل هدف واحد فقط من كرة متحركة أمام النمسا، مؤكدا أن هذه الأخطاء الرقابية تكررت منذ كأس آسيا وكأس العرب دون معالجة.
وعزا تراجع اللياقة في الثلث الأخير إلى تفاوت مستويات الدوريات التي ينشط فيها المـحترفون (العراقي، والسعودي، والمـاليزي، والقطري) مقارنة بالرتم العالمي، مشددا على الحاجة لوكلاء لاعبين متمرسين لتسويق المـواهب في أوروبا مثل عمر هاني وعلي علوان ومهند أبو طاهة.
خارطة الطريق نحو كأس آسيا 2027
ونوه القريني بأن المـنتخب على بعد 7 أشهر فقط من خوض نهائيات كأس آسيا في السعودية التي تنطلق في 5 فبراير 2027، مما يتطلب تهيئة محلية مثالية خلال الدوري الأردني المـقبل بعد شهر ونصف.
وطالب اتحاد الكرة بتنظيم مسابقة قوية تضم 10 فرق على ثلاث مراحل لزيادة عدد المبارات، مع حتمية تفعيل تقنية الحكم المـساعد (VAR) لرفع جاهزية اللاعبين، مؤكدا أن الجهاز الفني بقيادة جمال السلامي مستمر حتى نهائيات المـسابقة القارية التي يجب أن يكون مستهدف النشامى فيها هو المـنافسة المباشرة على اللقب.

Leave a comment