شهد العراق منذ انهيار الدولة العثمانية عقب الحرب العالمية الأولى تحولات سياسية متعاقبة أعادت رسم نظام الحكم فيه أكثر من مرة. فبعد خضوعه للانتداب البريطاني، تأسست المملكة العراقية عام 1921، وتعاقب على عرشها ثلاثة ملوك من الأسرة الهاشمية، قبل أن تنتهي الملكية في 14 يوليو/تموز 1958 إثر انقلاب عسكري قاده عبد الكريم قاسم، وقُتل فيه الملك فيصل الثاني، وأُعلن بعده عن قيام الجمهورية.
ومنذ ذلك الحين، شهد العراق تغيرات متكررة في قيادته السياسية، وتعاقب على رئاسته عدد من الرؤساء في ظل أنظمة حكم مختلفة، تأثرت بالانقلابات العسكرية والحروب والصراعات الداخلية، وصولا إلى النظام السياسي الذي تأسس بعد الغزو الأمريكي عام 2003.
وفيما يأتي تسلسل زمني لحكام العراق:
نزار آميدي (من 2026)

سياسي ودبلوماسي عراقي كردي، تولى منصب وزير البيئة وكان مستشارا أول لرئيس الجمهورية في القضايا الدستورية والجهات الإقليمية، كما مثّل بلاده في عدد من المحافل الدولية، وشغل مناصب قيادية عليا في الاتحاد الوطني الكردستاني.
ولد نزار آميدي يوم 6 فبراير/شباط 1968، في قضاء العمادية بمحافظة دهوك، في إقليم كردستان العراق. وهو متزوج وأب لأربعة أبناء.
تدرج في العمل التنظيمي داخل الاتحاد الوطني الكردستاني منذ تسعينيات القرن العشرين، وصولا إلى عضوية مكتبه السياسي ورئاسة مكتبه في بغداد عام 2024.
شغل مناصب متقدمة في مؤسسة الرئاسة، فكان سكرتيرا شخصيا ثم مديرا لمكتب رئيس الجمهورية، قبل أن يصبح مستشارا أول للرئيس بدرجة وزير بين عامي 2005 و2022، وهي فترة عاصر فيها الرؤساء جلال طالباني وفؤاد معصوم وبرهم صالح.
في عام 2022 تولى حقيبة وزارة البيئة في حكومة محمد شياع السوداني، وشارك في تمثيل العراق في محافل دولية معنية بالبيئة وفي قمم عربية.
في 11 أبريل/نيسان 2026، انتخب مجلس النواب العراقي نزار آميدي رئيسا للجمهورية، ليكون سادس رئيس للعراق بعد عام 2003، وأدى اليمين الدستورية خلفا للرئيس عبد اللطيف رشيد.
عبد اللطيف رشيد (2022-2026)

سياسي عراقي كردي والرئيس العاشر للجمهورية. حاصل على الدكتوراه في الهندسة عام 1976 من جامعة ليفربول في المملكة المتحدة.
ولد عبد اللطيف محمد جمال رشيد الشيخ محمد يوم 10 أغسطس/آب 1944، في مدينة السليمانية بإقليم كردستان.
شغل العديد من المناصب الحكومية، وتولى وزارة الموارد المائية بين 2003 و2010، قبل أن يشغل منصب مستشار لرئيس الجمهورية عام 2010.
انتخبه مجلس النواب رئيسا للبلاد يوم 13 أكتوبر/تشرين الأول 2022، بعد أن حصل على أغلبية أصواته في الجولة الثانية، متغلبا على منافسه برهم صالح.
برهم صالح (2018-2022)

سياسي واقتصادي عراقي كردي، تولى منصب رئيس جمهورية العراق التاسع، وسبق له شغل عدد من المناصب السياسية والتنفيذية البارزة داخل إقليم كردستان والحكومة العراقية. درس الهندسة في المملكة المتحدة، قبل أن ينخرط في العمل السياسي ويصبح أحد أبرز الشخصيات الكردية في المشهد العراقي.
وُلد برهم أحمد صالح قاسم يوم 8 سبتمبر/أيلول 1960 بمدينة السليمانية في إقليم كردستان العراق، ونال تعليمه الهندسي في بريطانيا، حيث حصل على شهادات أكاديمية في هذا المجال.
تدرج في العمل السياسي، وشغل مناصب قيادية عدة، من بينها رئاسة حكومة إقليم كردستان عام 2001، ونائب رئيس الوزراء العراقي بعد عام 2003، إضافة إلى أدوار تنفيذية وتشريعية أخرى جعلته من الشخصيات المؤثرة في مرحلة بناء النظام السياسي الجديد في العراق.
في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018، انتخبه البرلمان العراقي رئيسًا للجمهورية بعد حصوله على 219 صوتًا، متفوقًا على منافسه فؤاد حسين الذي حصل على 22 صوتًا.
استمر في منصبه حتى 13 أكتوبر/تشرين الأول 2022، وأثناء فترة رئاسته اضطلع بدور دستوري تمثيلي ضمن النظام البرلماني العراقي، إذ تولى تمثيل الدولة رسميًا، وسعى إلى أداء دور الوسيط بين القوى السياسية المختلفة، والعمل على تقريب وجهات النظر وحل الخلافات عبر التوافقات السياسية.
بعد انتهاء ولايته، واصل برهم صالح نشاطه في المجالات السياسية والدولية، وشارك في عدد من المبادرات المرتبطة بالتنمية والحوار الدولي.
وفي 12 ديسمبر/كانون الأول 2025 أعلنت الأمم المتحدة اختيار صالح لتولي منصب المفوض السامي لشؤون اللاجئين.
فؤاد معصوم (2014-2018)

سياسي وأكاديمي كردي، حائز على الدكتوراه في الفلسفة من جامعة الأزهر، وشارك في تأسيس عدة أحزاب كان آخرها حزب الاتحاد الوطني الكردستاني 1976. أصبح أول رئيس وزراء لإقليم كردستان العراق، ثم صار رئيس البرلمان العراقي المؤقت، وانتخب رئيسا للعراق 2014.
ولد محمد فؤاد معصوم هورامي يوم 1 يناير/كانون الثاني 1938 في كوية بمحافظة أربيل في إقليم كردستان.
شارك في تأسيس الاتحاد الوطني الكردستاني وتولى مناصب بارزة بعد 2003، منها رئاسة وزراء إقليم كردستان ورئاسة البرلمان.
انتُخب فؤاد معصوم رئيسا للعراق في 24 يوليو/تموز 2014 بعد الانتخابات البرلمانية وبناء على التوافقات السياسية، وذلك بحصوله على 211 صوتا من أصل 275، واستمرت رئاسته حتى 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018.
جلال طالباني (2005-2014)

شخصية بارزة في التاريخ السياسي العراقي والكردي. وهو أول رئيس غير عربي لجمهورية العراق. اشتهر بلقب “مام جلال” بين أبناء شعبه الكردي، ويمثل رمزا للنضال والقيادة السياسية الكردية.
ولد جلال حسام الدين نور الله نوري الطالباني يوم 12 نوفمبر/تشرين الثاني 1933 في قرية كلكان في محافظة السليمانية شمال العراق.
بدأ جلال طالباني مسيرته السياسية بانضمامه إلى الحزب الديمقراطي الكردي عام 1947، وبرز في النشاطات الحزبية والنضال الكردي ضد الحكومات العراقية المتعاقبة. بعد تفكك الحزب الديمقراطي الكردستاني، أسس عام 1975 حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي أصبح قوة رئيسية في الحركة الكردية. وفي ثمانينات القرن الـ20، قاد المعارضة الكردية ضد نظام صدام حسين.
في عام 2003، بعد غزو العراق، انضم طالباني إلى العملية السياسية الجديدة، أي بعد اعتماد الدستور الجديد في 2005، وانتخبه مجلس النواب رئيسا للعراق، وكان أول رئيس كردي يُنتخب بطريقة دستورية برلمانية لا بطريقة انقلاب أو تعيين انتقالي.
شغل رئيس العراق مدة ولايتين رئاسيتين كاملتين، إذ انتخب عام 2006، ثم أُعيد انتخابه مرة أخرى عام 2010 لولاية ثانية انتهت في 24 يوليو/تموز 2014.
وفي أواخر ولايته، عانى طالباني من مشاكل صحية خطيرة جعلته يتوقف عن أداء بعض المهام قبل انتهاء مدة رئاسته، وتوفي يوم 3 أكتوبر/تشرين الأول 2017 في برلين، عن عمر يناهز 84 عاما.
غازي الياور (2004-2005)

رجل أعمال ووجه عشائري، أحد أبرز قادة العراق بعد الغزو الأمريكي عام 2003، شغل منصب أول رئيس للجمهورية بعد الإطاحة بنظام الرئيس الراحل صدام حسين. ويعد جده من أبرز شيوخ عشيرة شمر، إحدى أكبر وأشهر القبائل العربية، وتمتد في العراق والخليج وبلاد الشام.
ولد غازي مشعل عجيل الياور يوم 11 مارس/آذار 1958 في محافظة نينوى، في شمال العراق.
تبنى موقفا برغماتيا بعد 2003 ركز فيه على استعادة السيادة العراقية عبر نقل السلطة للعراقيين وإنهاء الاحتلال بالتفاوض، مع دعم دور الأمم المتحدة والدعوة إلى مشاركة جميع مكونات المجتمع في العملية السياسية ورفض الإقصاء والطائفية، إضافة إلى انتقاده العنف والعمليات العسكرية التي تستهدف المدنيين، وتأكيده على وحدة العراق وحكم القانون.
بعد الاحتلال الأمريكي وسقوط نظام صدام حسين، ومع حلول موعد تسليم الإدارة الأمريكية السلطة للعراقيين، تولى الياور منصب رئيس الجمهورية من 28 يونيو/حزيران 2004 حتى 7 أبريل/نيسان 2005، بهدف الإشراف على الانتقال السياسي وعودة السيادة العراقية.
لم يكن انتخابه عبر البرلمان، بل من ضمن توافقيات المرحلة الانتقالية، ثم سلم المنصب للرئيس المنتخب لاحقا.
صدام حسين (1979-2003)

ولد صدام حسين عبد المجيد التكريتي يوم 28 أبريل/نيسان 1937 في قرية العوجة التابعة لمحافظة صلاح الدين في العراق.
بدأ نشاطه السياسي بانضمامه مبكرا إلى حزب البعث العربي الاشتراكي في الخمسينات وشارك في تنظيمات سرية داخل العراق وخارجه، ثم تدرج في الحزب بعد وصوله للسلطة عام 1968 فشغل منصب مسؤول الأمن القومي ونائب رئيس الجمهورية في عهد أحمد حسن البكر.
خاض حربا طويلة مع إيران (1980-1988) التي استنزفت الاقتصاد وخلفت مئات الآف القتلى دون نصر حاسم، ثم غزا الكويت عام 1990 لضمها، ما أدى إلى رد دولي واسع وتحالف بقيادة الولايات المتحدة في حرب الخليج 1991 وانهزام العراق وإخراجه من الكويت، وواجه الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 الذي أطاح بنظامه وأدى إلى اعتقاله ومحاكمته وإعدامه لاحقا، بينما تركت سياسته آثارا عميقة على الحياة السياسية والاجتماعية في العراق والمنطقة.
صعد داخل حزب البعث وشارك في انقلاب 1968 الذي أوصل الحزب إلى السلطة، ثم تولى الرئاسة في العراق في 16 يوليو/تموز 1979 بعد تقاعد الرئيس أحمد حسن البكر، وأُعيد انتخابه في 15 أكتوبر/تشرين الأول 1995، ومرة أخرى في 15 أكتوبر/تشرين 2002 لولاية مدتها سبع سنوات. كما أصبح أمينا عاما لحزب البعث وقائدا لمجلس قيادة الثورة.
ظل رئيسا حتى سقوط نظامه إثر الغزو الأميركي عام 2003 وسقوط بغداد في 9 أبريل/نيسان من ذلك العام، ثم اعتُقل وحوكم واعدُم في 30 ديسمبر/كانون الأول 2006.
أحمد حسن البكر (1968-1979)

ضابط وسياسي عراقي، شارك في عدد من التحركات العسكرية في الخمسينات والستينات، وكان من أبرز الضباط المرتبطين بحزب البعث.
ولد أحمد حسن البكر العمر يوم 1 يوليو/تموز 1914 في قرية العوجة في مدينة تكريت التابعة لمحافظة صلاح الدين شمالي العراق.
انضم في أواخر الخمسينات إلى حزب البعث العربي الاشتراكي وشارك في انقلاب 1963، ثم قاد انقلاب ناجح 17 يوليو/تموز 1968 الذي أوصل البعث إلى السلطة، وسقطت حكومة عبد الرحمن عارف وتشكل مجلس قيادة الثورة لقيادة العراق.
تولى البكر رئاسة الجمهورية العراقية في 18 يوليو/تموز 1968، فأصبح الرئيس الرابع في تاريخها، وعين صدام حسين نائبا لرئيس مجلس قيادة الثورة، وبقي في المنصب حوالي 11 عاما. كما أصبح رئيس العهدة القطرية للحزب.
استقال رسميا في 11 يوليو/تموز 1979 لأسباب صحية، وكشف عن نيته نقل السلطة إلى صدام حسين. وفي أكتوبر/تشرين الأول 1982 بعد معاناة مع مرض خطير، توفي البكر عن عمر ناهز 68 عاما.
عبد الرحمن عارف (1966-1968)

ضابط عسكري رفيع، تخرج من الكلية العسكرية العراقية وخدم في الجيش.
وُلد عبد الرحمن محمد عارف ياسر خضر الجميلي عام 1916 في محلة سوق حمادة بالعاصمة العراقية بغداد.
شارك في حركة 14 يوليو/تموز 1958 التي أنهت الملكية ثم تدرج في الجيش حتى أصبح رئيس أركان الجيش. وفي أبريل/نيسان 1966 انعقدت الجلسة المشتركة لمجلسي الوزراء والدفاع للتنافس على منصب رئيس الجمهورية، وانتهت بتنازل البزار عن الحكم لصالح عارف.
وبعد وفاة شقيقه عبد السلام عارف، تولى عبد الرحمن عارف الرئاسة حتى 17 يوليو/تموز 1968، وانتهت فترة حكمه إثر حركة حزب البعث، فقد أُجبر على التنحي مقابل ضمان سلامته، وأُبعد إلى إسطنبول.
قضى سنوات في المنفى قبل أن يعود إلى بلاده عام 1979، وظل بعيدا عن السياسة حتى توفي عام 2007 بعد معاناة مع مرض عضال عن عمر يناهز 91 عاما.
عبد السلام عارف (1958-1966)

ضابط عسكري وسياسي عراقي، ويُعد من أبرز الضباط الذين شاركوا في الإطاحة بالنظام الملكي الهاشمي عام 1958. شغل بعد الثورة منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية في أول حكومة جمهورية برئاسة عبد الكريم قاسم.
وُلد عبد السلام عارف يوم 26 مارس/آذار 1921 في محلة سوق حمادة ببغداد، ونشأ في عائلة محافظة تعود أصولها إلى منطقة خان ضاري غربي العراق، وتنتمي إلى قبيلة الجميلة.
شارك عارف في ثورة 14 يوليو/تموز 1958 التي أنهت الحكم الملكي وأعلنت قيام الجمهورية العراقية. وبعد انقلاب 8 فبراير/شباط 1963 الذي أطاح بحكم عبد الكريم قاسم، أُلغي مجلس السيادة وتولى عبد السلام عارف منصب رئيس الجمهورية، مستندًا إلى دعم المؤسسة العسكرية وأجهزة الدولة.
أثناء فترة حكمه، قاد ما عُرف بـ”الحركة التصحيحية” عام 1963، والتي أطاح فيها بقيادات حزب البعث، ومن بينهم أحمد حسن البكر، وانفرد تدريجيًا بإدارة السلطة.
استمر عبد السلام عارف في رئاسة العراق حتى 13 أبريل/نيسان 1966، عندما توفي في حادث تحطم طائرة أثناء جولة تفقدية في جنوب البلاد عن عمر ناهز 45 عامًا.
محمد نجيب الربيعي (1958-1963)

وُلد محمد نجيب باشا الربيعي عام 1904 في بغداد، وينحدر من قبيلة ربيعة العربية. كان ضابطًا في الجيش العراقي، وبرز اسمه بوصفه أحد القادة العسكريين المشاركين في ثورة 14 يوليو/تموز 1958 التي أطاحت بالنظام الملكي وأنهت حكم الملك فيصل الثاني الهاشمي.
عقب نجاح الثورة، أُنشئ مجلس السيادة ليكون هيئة رئاسة جماعية للدولة، واختير الربيعي رئيسا له، ليصبح بذلك أول من تولى منصب رئاسة الجمهورية العراقية. ورغم شغله أعلى منصب دستوري في البلاد، فإن صلاحياته كانت محدودة، إذ تركزت السلطة التنفيذية الفعلية بيد رئيس الوزراء عبد الكريم قاسم.
استمر الربيعي في رئاسة مجلس السيادة حتى عام 1959، عندما أُلغي هذا الدور لصالح عبد الكريم قاسم، لكنه احتفظ بمنصب رئيس الجمهورية حتى انقلاب فبراير/شباط 1963 الذي أطاح بقاسم، ليخلفه عبد السلام عارف في رئاسة الجمهورية، بعدما انتقلت معظم صلاحيات الحكم إلى مؤسسة الرئاسة.
توفي محمد نجيب الربيعي يوم 6 ديسمبر/كانون الأول 1965، ودُفن في العاصمة بغداد.
الفترة الملكية 1921-1958

تأسست المملكة العراقية عام 1921 بقيادة الملك فيصل الأول، بعد خضوع العراق للانتداب البريطاني عقب انهيار الدولة العثمانية، واستمر النظام الملكي حتى عام 1958، وتعاقب على العرش ثلاثة ملوك من الأسرة الهاشمية.
الملك فيصل الأول (1921-1933)
شهد عهد الملك فيصل الأول تأسيس الدولة العراقية الحديثة، والعمل على إنهاء الانتداب البريطاني واستبداله بمعاهدة تحالف عام 1922، كما أُجريت أول انتخابات برلمانية عام 1925، ونال العراق استقلاله وانضم إلى عصبة الأمم عام 1932.
الملك غازي الأول (1933-1939)
تولى الملك غازي الحكم بعد وفاة والده، واتسم عهده بتوجه نحو الحكم الشمولي وإلغاء الأحزاب السياسية، كما شهد اضطرابات داخلية أسهمت في تعزيز دور الجيش، قبل أن تنتهي فترة حكمه بوفاته في حادث سيارة عام 1939.
الملك فيصل الثاني (1939-1958)
اعتلى العرش وهو طفل، وتولى الوصي عبد الإله إدارة شؤون الحكم، بينما لعب رئيس الوزراء نوري السعيد دورا بارزا في إدارة الدولة.
وشهد عهده أحداثا سياسية وأمنية بارزة، من بينها ثورة رشيد عالي الكيلاني عام 1941، وثورات القبائل الكردية، وانتفاضة أكتوبر/تشرين الأول 1952، إضافة إلى إعلان الاتحاد الفدرالي بين العراق والأردن عام 1958.

Leave a comment