يدخل المنتخب الجزائري مواجهته أمام الأردن فجر الثلاثاء 23 يونيو 2026، وهو يدرك أن مصيره في البطولة لم يعد بيده وحده، بل يرتبط أيضاً بنتيجة مباراة النمسا والأرجنتين، في حسابات معقدة قد تحسم التأهل أو تقرّب الخروج المبكر.
ووفقًا لوسائل إعلام جزائرية، الاثنين 22 يونيو 2026، ففي حال فوز الجزائر وتعثر النمسا بالتعادل أو الخسارة أمام الأرجنتين، ستتعزز حظوظ “الخضر” في التأهل، سواء عبر المركز الثاني أو ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث.
سيناريوهات تأهل الجزائر
أما إذا حقق كل من الجزائر والنمسا الفوز، فستظل فرص التأهل قائمة، لكنها ستصبح أكثر تعقيداً، مع اشتداد المنافسة على المركز الثاني، وبقاء احتمال العبور عبر أفضل الثوالث.
وفي حال انتهاء مباراة الجزائر والأردن بالتعادل، فإن الحسابات تتفرع:
تعادل الجزائر مع تعادل النمسا والأرجنتين يُبقي المنتخب الجزائري في دائرة المنافسة، لكنه يفرض عليه الفوز في الجولة الأخيرة.
تعادل الجزائر
أما إذا تعادلت الجزائر وفازت الأرجنتين على النمسا، فسيبقى الأمل قائماً بشرط تحقيق الانتصار في المباراة الأخيرة لضمان مركز متقدم.
وفي حال تعادل الجزائر مع فوز النمسا، تتعقد الحسابات أكثر، مع احتمال الحاجة إلى فوز كبير في الجولة الأخيرة.
أما في حال خسارة الجزائر أمام الأردن، فستصبح المهمة أكثر صعوبة:
خسارة الجزائر
خسارة الجزائر مع خسارة النمسا تبقي بصيص أمل مشروطاً بنتائج الجولة الأخيرة، بينما الخسارة مع فوز أو تعادل النمسا تعني خروج “الخضر” من المنافسة بشكل رسمي.
وبالتالي، تمثل مواجهة الأردن محطة حاسمة في مشوار المنتخب الجزائري، إذ إن الفوز لا يضمن التأهل مباشرة، لكنه يبقي الأبواب مفتوحة، بينما أي تعثر قد يضعف الحظوظ أو ينهي الآمال مبكراً.

Leave a comment