تعرضت رحلة عودة البابا ليو الرابع عشر من جزيرة تينيريفي الإسبانية إلى العاصمة الإيطالية روما، اليوم، لتأخير تجاوز الساعتين بسبب مشكلات فنية وأعمال صيانة طارئة في الطائرة المخصصة لنقله.
تدخل ملك إسبانيا لحل الأزمة
وفي خطوة لافتة، عرض الملك فيليبي السادس، ملك إسبانيا، طائرته الشخصية لنقل البابا إلى روما، بعد تعذر إقلاع الطائرة الأصلية في الموعد المحدد، ما ساهم في ضمان استكمال رحلة العودة دون مزيد من التأخير.
بيان الفاتيكان
وأوضح الفاتيكان، في بيان رسمي، أن البابا سيعود إلى روما على متن طائرة ملك إسبانيا التي وفّرها جلالته، مشيرًا إلى أن موعد الإقلاع تقرر في نحو الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي.
وأضاف البيان أن الطائرة من المتوقع أن تصل إلى العاصمة الإيطالية قرابة الساعة الحادية عشرة مساءً بتوقيت روما.
ترتيبات خاصة للوفد الإعلامي
وأكد الفاتيكان أن موظفي الكرسي الرسولي والصحفيين المرافقين للرحلة البابوية سيعودون خلال الساعات المقبلة على متن طائرة أخرى وفرتها شركة الطيران الإسبانية “إيبيريا”، ضمن الترتيبات البديلة التي جرى اتخاذها عقب العطل الفني.
لفتة تعكس العلاقات الودية
وتُعد مبادرة ملك إسبانيا بتوفير طائرته الشخصية للبابا ليو الرابع عشر لفتة دبلوماسية وإنسانية تعكس عمق العلاقات الودية بين إسبانيا والكرسي الرسولي، وتؤكد مستوى التعاون والتقدير المتبادل بين الجانبين.

Leave a comment