بينمـا كان إيـرلنغ هالانـد يقف أمام الكاميرات، يتحـدث عـن الثنائية التي سجـلها، وجـائزة أفضل لاعـب في المباراة، والتـأهل التاريخي الذي منـح النرويج مكانًا في ربـع نهائي كأس العـالم بين الكبـار.. فجـأة ظهر فينيسيوس جونيور ليقاطعه.
لم يقل الكثير. اكتفى بمصـافحته، وتهنئته، ثم غـادر.
قـبل دقائق فقط، كان هـالاند هو من أنهى مشوار البرازيل في البطولة، ومع ذلك اخـتار فينيسيوس أن يذهـب إليه بنفسه، لا ليبرر الخسارة، ولا ليخفي مرارتها، وإنما ليعتـرف بأن منافسه كان الأفضل في تلك الليلة.
أن تذهـب بنفسك لتهنئة اللاعـب الذي أنهى حلمك.. تلك شجـاعة لا يجيدها الجـميع! ❤️❤️👏👏
Source

Leave a comment