كان ينظر إلى السنغال على أنها فريق لديه القدرة على الوصول بعيدا في كأس العالم لكرة القدم، لكن الهزائم المتتالية جعلته على حافة الإقصاء، وهو في أمس الحاجة إلى فوز ساحق على العراق في مواجهة الفريقين يوم الجمعة.
ويعيش العراق مأزقا مشابها، بعد خسارته أول مباراتين في المجموعة التاسعة أمام النرويج وفرنسا، اللتين تحتلان أول مركزين وتأهلتا إلى دور 32.
ويسعى العراق والسنغال جاهدين لاقتناص المركز الثالث، للتأهل ضمن أفضل ثمانية فرق تحتل المركز الثالث في 12 مجموعة.
ولكن حتى إذا فاز أحد الفريقين في المباراة التي ستقام على ملعب تورونتو، فمن المرجح أن ينتظر حتى انتهاء دور المجموعات في وقت مبكر من يوم الأحد، ليعرف ما إذا كانت نقاطه الثلاث كافية للتأهل إلى مرحلة خروج المغلوب.
و كان من المتوقع دائما أن يواجه العراق صعوبات أمام الفريقين الأوروبيين في المجموعة، ولكن كان لدى السنغال آمال كبير في تقديم أداء قوي في البداية، وإثبات جدارتها.
مفاجأة مدوية
حققت السنغال فوزا تاريخيا على فرنسا في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2002، وكانت تتطلع إلى تكرار ذلك في مباراتها الأولى التي أقيمت في نيويورك في النسخة الحالية من البطولة، لكن ثقتها اهتزت بعدما تلقت ضربة قوية بعد فوز فرنسا السهل 3-1.
وكلفتها الأخطاء غاليا أمام النرويج يوم الإثنين، إذ خسرت 3-2، بعد أن منح مدافعوها إرلينج هالاند فرصا لم يتردد في اقتناصها.
وفقدت السنغال، التي تعرض حارس مرماها إدوار مندي للإصابة أمام النرويج، ولن يشارك في مباراة فريقه الأخيرة بدور المجموعات أمام العراق، بريقها الذي ميزها السنة الماضية عندما فازت بكأس الأمم الإفريقية في يناير/ كانون الثاني، وهو لقب سحب منها لاحقا، وسط تقارير عن وجود خلافات مالية، لكن المدرب بابي تياو أكد قبل مباراة النرويج أن جميع الأمور الإدارية قد سويت.
وأوضح تياو بعد الخسارة يوم الإثنين، أنه يشعر بأن مشوار فريقه في البطولة لم ينته بعد، وأن بإمكانهم الفوز على العراق، الذي يثق مدربه غراهام أرنولد في نفس الشيء بالنسبة لفريقه.
وقال أرنولد عقب خسارة فريقه 3-صفر أمام فرنسا في فيلادلفيا يوم الإثنين: «مع تأهل ثمانية فرق تحتل المركز الثالث، فلا تزال لدينا فرصة».

Leave a comment