ركزت الصحف الجزائرية الصادرة اليوم الخميس على انطلاق عملية التصويت الخاصة بالانتخابات التشريعية، مبرزة الجاهزية التامة لإنجاح هذا الموعد الانتخابي وما رافقه من توفير لوسائل تنظيمية ولوجستية ضخمة لضمان حسن سير الاقتراع في أجواء هادئة ومنظمة.
وكتبت جريدة “الشروق” تحت عنوان “الجزائريون يحسمون اليوم تركيبة البرلمان”, أن الناخبين يتوجهون هذا الخميس إلى مكاتب الاقتراع لانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني لعهدته العاشرة واختيار ممثلي الشعب في الغرفة السفلى للبرلمان من بين 794 قائمة انتخابية تضم 9854 مترشحا، لتجديد التشكيلة البرلمانية للعهدة المقبلة.
كما أشارت ذات الصحيفة إلى تواصل عملية التصويت بالنسبة لأفراد الجالية الوطنية المقيمة بالخارج، في إطار هذا الاستحقاق التشريعي.
بدورها وتحت عنوان “تشريعيات مفتوحة بوجوه ورهانات جديدة”, كتبت جريدة “الخبر” أن الهيئة الناخبة تتوجه اليوم إلى صناديق الاقتراع لانتخاب 407 نواب بالمجلس الشعبي الوطني بينهم 12 نائبا يمثلون الجالية الوطنية بالخارج، في “استحقاق ينتظر أن يعيد رسم ملامح الخريطة السياسية والنيابية التي أفرزتها الإصلاحات التشريعية والتنظيمية”.
من جانبها، كتبت جريدة “الشعب” في مقال تحت عنوان “تشريعيات 2026.. الشعب يقول كلمته”, أن أزيد من 24 مليون جزائري سيكونون على موعد مع صناديق الاقتراع لانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني لعهدة برلمانية جديدة بمناسبة الانتخابات التشريعية التي تجرى تحت شعار “كن شريكا فاعلا في صناعة القرار …صوت وشارك”.
وأوضحت الجريدة أن هذه الانتخابات تشكل “محطة مفصلية في مسار بناء مؤسسات الدولة وتعميق الممارسة الديمقراطية، حيث تجري في إطار إصلاحات قانونية وتنظيمية تهدف إلى ضبط العملية الانتخابية وضمان نزاهتها، كما ترمي إلى تفعيل دور الشباب والنساء وتعزيز الديمقراطية التشاركية”.
وتحت عنوان “مرحلة جديدة في الممارسة الديمقراطية”, أشارت صحيفة “المساء” إلى أن “التشكيلات السياسية على تعدد مشاربها تخوض الانتخابات التشريعية، على ضوء ترسانة قانونية تؤسس لعهد جديد من الممارسة الديمقراطية وإصلاحات هيكلية وتنظيمية تستجيب لمتطلبات المرحلة ولتطلعات مختلف الفاعلين السياسيين وتأخذبعين الاعتبار التحولات التي تعرفها البلاد”.
وفي ذات السياق، عنونت يومية “المجاهد” صفحتها الأولى ب «صوت الصندوق”, مشيرة إلى أن أكثر من 24 مليون ناخب مدعوون لاختيار أعضاء البرلمان، بعد 20 يوما من الحملة الانتخابية التي جرت في “مناخ هادئ”.وأفردت الجريدة ملفها الخاص للانتخابات التشريعية ولكافة التدابير التي اتخذت من أجل ضمان السير الحسن للعملية.
وفي مقال بعنوان “ساعة الحسم”, أكدت اليومية أن “زمن الخطابات قد انتهى ليحل محله زمن القرار”, مشددة على أن كل مواطن مدعو للتعبير عن اختياره بكل وعي ومسؤولية.
كما خصصت يومية “الوطن” صفحتها الأولى للتصويت الخاص بانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني، مؤكدة أن “إمكانات ضخمة جندت لهذا الموعد الانتخابي”. وأضافت أنه، ومن أجل ضمان السير الحسن لهذا الاستحقاق الوطني، تم تسخير ترتيبا بشريا وماديا وماليا هاما، مشيرة إلى أن تنظيم هذا الاقتراع استلزم غلافا ماليا إجماليا قدره 23 مليار دينار جزائري.
أما يومية “لوكوتيديان دوران” فنقلت تصريح رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة، كريم خلفان، مبرزة تجديد الطبقة السياسية من خلال الحضور القوي للمترشحين الشباب في هذا الاستحقاق الوطني.
ومن جهتها، ذكرت يومية “لوسوار دالجيري” أن الجزائريين مدعوون إلى انتخاب 407 نواب، بعد حملة انتخابية طبعها مناخ “هادئ ومحترم”.
كما نقلت نداء السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات إلى جميع أعوان مكاتب التصويت من أجل “الحرص على احترام المبادئ الأساسية للنظام الانتخابي” و “أداء مهامهم بنزاهة وحياد”.
وتحت عنوان “الانتخابات التشريعية: إلى صناديق الاقتراع”, اعتبرت يومية “أوريزون” أن هذا الاقتراع “يجري تحت شعارين أساسيين هما التجديد وأخلقة الحياة العامة”.

Leave a comment