اختتم زوج GBP/USD تداولات يوم الاثنين 15 يونيو على ارتفاع، بعدما تمكن الجنيه الإسترليني من تعزيز مكاسبه أمام الدولار خلال جلسة اتسمت بالهدوء النسبي، في ظل غياب أي بيانات اقتصادية مؤثرة من المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة قادرة على توجيه الأسواق بشكل مباشر.
رغم خلو الأجندة الاقتصادية من المحفزات الرئيسية، فإن حركة التداول بقيت نشطة نسبياً مع توجه المستثمرين إلى إعادة تموضع محافظهم الاستثمارية في مستهل أسبوع جديد، وهو ما انعكس على أداء العملات الرئيسية ومنح الجنيه الإسترليني فرصة للتقدم أمام الدولار.
خلال الجلسة، استفاد الإسترليني من تراجع الطلب على الدولار الذي افتقد لعوامل دعم جديدة، بينما فضّل المتعاملون التريث قبل بناء مراكز استثمارية كبيرة انتظاراً للبيانات الاقتصادية والاجتماعات النقدية المرتقبة خلال الأيام المقبلة.
وقد ساعد هذا المشهد على توفير بيئة مواتية لاستمرار المكاسب المحدودة للجنيه أمام العملة الأميركية.
كما أظهر المستثمرون ميلاً أكبر نحو تنويع مراكزهم بعيداً عن الدولار بعد موجة من التحركات القوية شهدتها الأسواق خلال الأسابيع الماضية، الأمر الذي ساهم في تقليص الزخم الشرائي على العملة الأميركية ومنح زوج GBP/USD دعماً إضافياً خلال التداولات.
في المقابل، حافظ الجنيه الإسترليني على استقراره دون مواجهة ضغوط اقتصادية أو سياسية جديدة، ما عزز من ثقة المتعاملين بقدرته على الاحتفاظ بمكاسبه حتى نهاية الجلسة.
كما أن غياب الأخبار السلبية المتعلقة بالاقتصاد البريطاني ساعد العملة البريطانية على التحرك بأريحية أكبر مقارنة بالدولار.
تعكس تحركات GBP/USD خلال تداولات الاثنين حالة من الترقب والحذر التي تسيطر على الأسواق العالمية، إلا أن الكفة مالت في نهاية المطاف لصالح الجنيه الإسترليني، الذي نجح في إنهاء الجلسة على ارتفاع مستفيداً من هدوء المشهد الاقتصادي وتراجع جاذبية الدولار لدى المستثمرين على المدى القصير.
البيانات الاقتصادية المنتظرة ليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026:
الصين – مبيعات التجزئة (سنويا)
قرار الفائدة الصادر عن البنك المركزي الياباني
قرار الفائدة الصادر عن البنك المركزي الاسترالي
التحليل الفني لزوج GBP/USD
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الإسترليني/الدولار باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
حركة زوج الإسترليني/الدولارالمصدر: إرم بزنس
استناداً إلى الرسم البياني، يُظهر زوج الإسترليني/دولار يعود للسيطرة البيعية ضمن المسار الهابط الفرعي ومن المتوقع ان يستمر بالهبوط. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) مستقر عند مستوى 37، ما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.
الرؤية الأولى:
مناطق البيع: فرصة بيع عند منطقة 1.34200
الأهداف: المستهدف هو مستوى عند 1.33400
الرؤية الثانية:
مناطق الشراء: فرصة شراء عند منطقة 1.33400
الأهداف: المستهدف هو مستوى عند 1.34200
التقييم والمخاطر:
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI)، وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم، أما احتمال تحقق هذه
الرؤية بحسب التحليل فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.

Leave a comment