أكد الدكتور مصطفى أبو زهرة، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ونائب رئيس بعثة منتخب مصر، أن وصول الفراعنة إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 يمثل إنجازًا تاريخيًا، لكنه ليس نهاية الطموح، مشددًا على أن المنتخب يتطلع لمواصلة المشوار عندما يواجه الأرجنتين في المواجهة المرتقبة مساء الثلاثاء.
وقال أبو زهرة، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “الصورة” المذاع عبر قناة النهار، إن المنتخب الأرجنتيني يعد من أقوى منتخبات العالم، ويحمل لقب بطل العالم، ويضم بين صفوفه النجم ليونيل ميسي، إلا أن المنتخب المصري يمتلك بدوره قائدًا عالميًا بحجم محمد صلاح، مؤكدًا: “إذا كان لديهم ميسي، فإن لدينا محمد صلاح.”
وأضاف أن منتخب مصر سيدخل المباراة بثقة كبيرة ودون رهبة، موضحًا أن كرة القدم تُحسم داخل الملعب، وأن الفراعنة سيخوضون اللقاء بـ11 لاعبًا أمام 11 لاعبًا، معتمدين على الإعداد الجيد والطموح الكبير والرغبة في تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ الكرة المصرية.
وأشار نائب رئيس بعثة المنتخب إلى أن معسكرات الإعداد التي خاضها الفريق في إفريقيا وقبل انطلاق كأس العالم كان لها دور بارز في تجهيز اللاعبين، مؤكدًا أن جميع عناصر المنتخب على قدر المسؤولية، ويمتلكون الإصرار على مواصلة كتابة التاريخ.
وأشاد أبو زهرة بالدور الذي يقوم به الجهاز الفني بقيادة التوأم حسام حسن وإبراهيم حسن، مؤكدًا أن خبراتهما أسهمت في بناء فريق يتمتع بالثقة والشخصية، حتى أصبح المنتخب المصري يحظى باحترام وثقة الجميع على الساحة العالمية، وهو ما انعكس في التأهل إلى دور الـ16 والطموح المستمر لمواصلة المشوار في المونديال.
ويسعى منتخب مصر إلى مواصلة مشواره التاريخي في كأس العالم وتحقيق إنجاز جديد، عندما يصطدم بمنتخب الأرجنتين مساء الثلاثاء، في مواجهة ينتظرها ملايين الجماهير المصرية والعربية.
ويأمل منتخب مصر في مواصلة مشواره التاريخي في كأس العالم، بعدما نجح في بلوغ دور الـ16، حيث يسعى الجهاز الفني واللاعبون لتجاوز عقبة المنتخب الأرجنتيني وحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، رغم الظروف الجوية التي عطلت مران الفريق في توقيت مهم من مرحلة الإعداد.
واصل منتخب مصر كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026، بعدما حجز مقعده في دور الـ16 إثر فوزه المثير على منتخب أستراليا بنتيجة 4-2 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1، في مواجهة ماراثونية شهدت إثارة حتى اللحظات الأخيرة.

Leave a comment