Home أخبار الرياضة السفيرة مرفت التلاوى: أطالب النساء بصوت موحد في معركة الأحوال الشخصية.. ولن نسمح بِردة في الحقوق
أخبار الرياضة

السفيرة مرفت التلاوى: أطالب النساء بصوت موحد في معركة الأحوال الشخصية.. ولن نسمح بِردة في الحقوق

Share
Share
Trip.com WW


أكدت السفيرة ميرفت التلاوي رئيس المجلس القومى للمرأة سابقا أن المراة المصرية لعبت دوراً كبيراً ومؤثراً لا يمكن إغفاله أو تجاهله في ثورة 30 يونيو التي كانت بمثابة طريق نجاة لها واسترداد حقوقها التي أهدرت في حكم الإخوان.

وأشارت إلى أنه بعد الثورة مباشرة تم صياغة دستور 2014 قائلة : كنت عضوا فى لجنة الخمسين التي قامت بإعداد الدستور وتابعت:اذكر اننا حرصنا على صياغة العديد من المواد التى جاءت فى صالح المرأة ومنها المادة 11 التي ساهمت في رد العديد من حقوقها التي سلبت لسنوات عديدة .

وأضافت أن المرأة استطاعت أن تصل للعديد من المناصب القيادية التى كانت حكرا على الرجال.

وتوجه السفيرة ميرفت التلاوي نداء ورسالة لنساء مصر بأن يتوحدن حتى يتم الاستقرار على تعديلات منصفه في قانون الأسرة المزمع مناقشته في البرلمان، قائلة : لا نريد أن تخرج كل سيدة بتعديل منفرد ومنفصل بل يجب أن يتوحد الصوت النسائي ليكون صوتا جماعيا قويا ومؤثرا داخل البرلمان.

وعن التخوف من ضياع المكتسبات أو حدوث رِدة في الحقوق نتيجة أي تقلبات سياسية تؤكد السفيرة ميرفت التلاوي، أن المطلب الأساسي ليس فقط انتزاع الحق، بل إثبات الجدارة لحمايته، هذه الإنجازات قد تضيع منا إذا تغيرت الظروف السياسية لذا يجب على كل سيدة وفتاة التمسك بهذه الحقوق، وأن نؤدي عملنا بأفضل صورة ممكنة ونهتم بالكفاءة لأن إثبات نجاحنا في الميادين التي دخلناها مثل مجلس الدولة والقضاء هو الضمانة الوحيدة لتثبيت هذه الحقوق وجعلها غير قابلة للمساس

و تشدد على مطلب استكمال السبل والآليات التشريعية لمواجهة ما يهدد أمن المرأة مشيرة إلى أننا بحاجة إلى سبل وأدوات أكثر حزما لمواجهة الظواهر التي لا تزال تؤرقنا وعلى رأسها زواج القاصرات، والعنف ضد المرأة، والتحرش بجميع أشكاله.. سواء كان في الشارع، أو في بيئة العمل، أو حتى العنف الأسري.

و ترى التلاوى ضرورة التصدي للأفكار الرجعية ومدعي الدين الذين يروجون أن تمكين المرأة يهدد استقرار الأسرة مؤكدة أن قوة الأسرة وتماسكها يبدأ من قوة الأم وتعلمها وكونها عضوا منتجا في المجتمع. نحن نعيش في منطقة مليئة بالاهتزازات والحروب والمشاكل، والسلاح القوي والدائم للدولة هو أبناؤها.. ولن ينشأ أبناء مؤمنون بأهمية رقي هذا الوطن إلا في حجر أمهات واعيات لذا مطلوب تغيير هذه الثقافة العقيمة التي ترى أن نصف المجتمع يجب أن يظل بلا عمل.

 

 

..

Trip.com
Share

Leave a comment

اترك رد