Home أخبار الرياضة قصة تُبكى الجماهير.. إمام عاشور: أمى أنقذتنى من الموت وسط النيران
أخبار الرياضة

قصة تُبكى الجماهير.. إمام عاشور: أمى أنقذتنى من الموت وسط النيران

Share
Share
Trip.com WW


استعاد إمام عاشور، نجم الأهلي ومنتخب مصر، تفاصيل رحلته الأولى مع كرة القدم، كاشفًا أن مشواره لم يبدأ بخطة مدروسة، بل قادته إليه الصدفة، قبل أن يتحول حلم الطفولة إلى مسيرة أوصلته إلى أكبر الأندية المصرية وارتداء قميص منتخب مصر.

وقال عاشور، خلال استضافته مع الإعلامية منى الشاذلي، إن بدايته كانت داخل إحدى الأكاديميات بمدينة السنبلاوين، حيث ذهب لمشاهدة شقيقه في إحدى المباريات، إلا أن نقص عدد اللاعبين دفع المدرب لإشراكه بشكل مفاجئ، ليلفت أنظار مسؤولي غزل المحلة الذين طلبوا ضمه في اليوم التالي مباشرة، وهو لم يتجاوز التاسعة من عمره، لتبدأ أولى خطواته الحقيقية في عالم كرة القدم.

وأوضح لاعب الأهلي أنه واصل مشواره في قطاع الناشئين بنادي غزل المحلة، قبل أن ينتقل بين أكثر من محطة في مسيرته الكروية، حتى نجح في الوصول إلى النادي الأهلي وتحقيق حلمه باللعب بقميص القلعة الحمراء.

وفي حديث مؤثر، كشف إمام عاشور عن موقف لا يزال محفورًا في ذاكرته، بطله والدته التي خاطرَت بحياتها من أجله أثناء اصطحابه إلى التدريبات في صغره، مؤكدًا أن هذا الموقف ظل الدافع الأكبر له طوال مسيرته.

وروى عاشور تفاصيل الواقعة، موضحًا أنه كان في طريقه إلى تدريبات غزل المحلة على متن حافلة ركاب قادمة من السنبلاوين، قبل أن تتعرض لحادث أدى إلى اشتعال النيران فيها، ولم يتمكن من الخروج في اللحظات الأولى، لتتدخل والدته بشجاعة، وتكسر نافذة الحافلة وتلقيه إلى الخارج حفاظًا على حياته، بينما تعرضت هي لإصابات وحروق خلال محاولتها إنقاذه.

وأكد نجم منتخب مصر أن تلك اللحظات غيّرت نظرته للحياة، وجعلته يشعر بحجم التضحيات التي قدمتها والدته من أجله، لذلك تعهد منذ ذلك اليوم بأن يبذل كل ما يملك لتحقيق النجاح في كرة القدم، والوصول إلى أعلى المستويات، حتى يرد جزءًا من جميلها ويمنحها السعادة التي تستحقها بعد ما تحملته من أجله.

Trip.com
Share

Leave a comment

اترك رد