قدمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، العرض المسرحي “التجربة”، ضمن عروض الموسم الحالي بمحافظة الإسكندرية، وفي إطار برامج وزارة الثقافة.
عروض الموسم المسرحي
العرض تجربة نوعية لقصر ثقافة الأنفوشي، عن نص “صندوق الأقنعة” للكاتب الإسباني خيمي سالوم، وإخراج محمد الزيني، وشهد حضور المخرج د. جمال ياقوت، د. سماح أبو الخير الأستاذ بقسم المسرح بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية، د. رانيا إبراهيم مستشار اللجنة الفنية بالكلية، والمخرج رامي نادر، ولجنة التحكيم المكونة من الناقدة د. داليا همام، مصممة الديكور د. سارة صلاح، المخرج شاذلي فرح، الناقد صلاح فرغلي، والموسيقار حازم الكفراوي.
وتدور الأحداث حول رجل في منتصف السبعينات من عمره، يستعيد محطات مختلفة من حياته، بداية من سنوات شبابه في العشرينيات، من خلال حكايات لثلاث نساء تركن أثرا عميقا في نفسه، كاشفا قصص الحب التي عاشها وأسباب تعثر تلك العلاقات، وما حملته من مشاعر وصراعات وتجارب إنسانية.
وأشار المخرج محمد الزيني أن العرض قدم في قالب استعراضي، ويناقش المشكلات العاطفية للرجل والمرأة من خلال معالجة تعتمد على السرد الدرامي والاسترجاع الزمني “الفلاش باك”، مضيفا أنه جرى الاستعانة بالغناء الحي “لايف” لمزيد من التفاعل مع الجمهور.
“التجربة” أداء: محمد نجله، مصطفى خليفة، بدور المغربي، وميادة محمد، وإعداد محمد نجله، ترجمة رضا راغب، ديكور إيهاب ذو الفقار، إضاءة حسين السنهوري، ملابس حسام عبد الحميد، موسيقى مصطفى خليفة، واستعراضات بسنت نجم.
العرض من إنتاج الإدارة العامة للمسرح التابعة للإدارة المركزية للشئون الفنية، وقدم بالتعاون مع إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، وفرع ثقافة الإسكندرية.
وفي سياق متصل؛ ينظم قطاع صندوق التنمية الثقافية، من خلال مركز إبداع الطفل “بيت العيني”، الدورة الثانية من “ملتقى الألعاب الشعبية”، فكرة وتأسيس الفنان مصطفى الصباغ، وذلك خلال الفترة من 18 إلى 20 يونيو 2026، تحت شعار “دعوة إلى الحركة.. صون تراث اللعب الشعبي”، وذلك تحت رعاية الأستاذة الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة.
ملتقى الألعاب الشعبية
ويأتي الملتقى في إطار استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى الحفاظ على عناصر التراث الثقافي غير المادي، وإعادة تقديمها للأجيال الجديدة بأساليب مبتكرة تجمع بين المعرفة والإبداع، كما يعكس دور صندوق التنمية الثقافية في دعم البرامج الثقافية الموجهة للطفل، وتعزيز ارتباطه بالهوية المصرية من خلال أنشطة تفاعلية تسهم في تنمية الوعي والخيال والقدرات الإبداعية.
ويهدف الملتقى إلى إعادة اكتشاف الألعاب الشعبية بوصفها أحد المكونات الأصيلة للتراث الاجتماعي والثقافي المصري، بما تحمله من قيم تربوية وفنية وإنسانية، والعمل على توظيفها كوسيلة تعليمية وتنموية تسهم في بناء شخصية الطفل وتنمية مهاراته الحركية والفكرية والاجتماعية.
معرض أطياف اللعب الشعبي
ويتضمن برنامج الملتقى، الممتد على مدار ثلاثة أيام، معرضًا بعنوان “أطياف اللعب الشعبي”، إلى جانب مجموعة متنوعة من الورش الفنية والتفاعلية التي تستلهم الموروث الشعبي المصري، وتشمل الألعاب الورقية، والحركية، والذهنية، وألعاب الحكايات، ولعب المحاكاة، وألعاب المولد، واستوديو الخيال، والعروض التوثيقية والحكي، فضلاً عن الندوات الثقافية والمشهديات المسرحية المستوحاة من عالم اللعب الشعبي.
وتنطلق فعاليات اليوم الأول، الخميس 18 يونيو، بافتتاح معرض “أطياف اللعب الشعبي” الذي يستمر طوال أيام الملتقى، ويقدم رؤية بصرية توثق جانبًا من الذاكرة الشعبية المرتبطة بألعاب الطفولة المصرية. كما تقام ورشة “ألوان وألعاب” للفنانة نادية عاطف بمشاركة ياسمين محمود وسعاد محمود، حيث يتعرف الأطفال على عدد من الألعاب الورقية المستوحاة من التراث الشعبي من خلال أنشطة تجمع بين التشكيل الفني والابتكار.

Leave a comment