Home أخبار الرياضة ​«حياة كريمة» في أسيوط: 80 مليار جنيه ترسم ملامح “الجمهورية الجديدة” في قلب الصعيد
أخبار الرياضة

​«حياة كريمة» في أسيوط: 80 مليار جنيه ترسم ملامح “الجمهورية الجديدة” في قلب الصعيد

Share
Share
Trip.com WW


​في ملحمة تنموية غير مسبوقة، تشهد محافظة أسيوط حراكاً عمرانياً وخدمياً هو الأضخم في تاريخها الحديث.

 فبينما تدق معدات البناء في كل ركن من أركان المحافظة، تتشكل ملامح واقع جديد لـ 2.4 مليون مواطن، عبر المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” التي أطلقتها الدولة لتنتشل قرى الصعيد من عقود الإهمال وتضعها على خارطة التنمية المستدامة.

​طفرة الأرقام: 2716 مشروعاً لتغيير الواقع

​لا تكتفي المحافظة بمشاريع محدودة، بل تخوض معركة تنمية شاملة تستهدف 7 مراكز إدارية و149 قرية، بالإضافة إلى 615 تابعاً وعزبة. وبحسب التقارير الرسمية الصادرة في مايو 2026، فقد تجاوزت التكلفة الإجمالية لهذه المشروعات حاجز الـ 80 مليار جنيه، وهو رقم يعكس حجم الإرادة السياسية في دعم محافظات الصعيد.

​ماذا يحدث على أرض الواقع؟

​تتنوع المشروعات لتغطي كافة مناحي الحياة اليومية للمواطن، مما يحول القرية من منطقة “طاردة للخدمات” إلى مجتمع متكامل:

ـ البنية التحتية والمرافق: التركيز الأكبر كان على مد شبكات مياه الشرب والصرف الصحي، التي كانت تُعد التحدي الأكبر لقرى أسيوط، بالإضافة إلى إحلال وتجديد شبكات الكهرباء والاتصالات.

ـ قطاع الصحة: إنشاء وتطوير عشرات الوحدات الصحية ومراكز طب الأسرة، مما يضمن وصول الخدمة الطبية للمواطن داخل قريته دون الحاجة للانتقال للمدن.

ـ التعليم: العمل جارٍ على قدم وساق لإنشاء وتطوير مئات الفصول الدراسية وتجديد المدارس القائمة، لتقليل الكثافات الطلابية ورفع كفاءة العملية التعليمية.

ـ مجمعات الخدمات: شهدت القرى إنشاء مجمعات خدمية متكاملة تضم وحدة بيطرية، مركز إرشاد زراعي، ومراكز حكومية؛ لتقدم كافة الخدمات الإدارية والزراعية في مبنى واحد، مما يوفر الوقت والجهد على الأهالي.

​التنمية لا تتوقف عند العمران

​لم تعد “حياة كريمة” مجرد طوب وأسمنت، بل امتدت لتشمل تطوير مراكز الشباب والملاعب والنوادي، بالإضافة إلى دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تتيح فرص عمل للشباب والمرأة المعيلة، مما يضمن استدامة النمو الاقتصادي للأسرة الريفية في أسيوط.

​رؤية استشرافية

​يؤكد المسؤولون في محافظة أسيوط أن هذه المشروعات تأتي تنفيذاً لرؤية مصر 2030، حيث لا تهدف فقط إلى توفير مرافق، بل إلى إحداث نقلة نوعية في جودة الحياة، وتحويل القرى إلى مراكز إنتاجية قادرة على دفع عجلة الاقتصاد القومي، مع الحفاظ على الهوية الريفية للمحافظة وتطويرها لتكون نموذجاً للريف المصري الحديث.

​اليوم، تقف أسيوط شاهدة على عهد جديد، حيث لم تعد القرى مجرد نقاط على الخريطة، بل باتت محطات تنموية تضاهي المدن في خدماتها، لتعيد رسم ملامح الصعيد من جديد.

Trip.com
Share

Leave a comment

اترك رد