Home أخبار الرياضة أبرز ردود الفعل بعد مباراة الأرجنتين وإنكلترا في كأس العالم 2026
أخبار الرياضة

أبرز ردود الفعل بعد مباراة الأرجنتين وإنكلترا في كأس العالم 2026

Share
Share
Trip.com WW


أكد مدرب منتخب الأرجنتين ليونيل سكالوني عقب التأهل إلى المباراة النهائية لكأس العالم 2026، عقب الفوز على إنكلترا 2-1 أن “هذه المجموعة لا تكف عن مفاجأتي”.

وأضاف سكالوني متطلعاً إلى نهائي الأحد أمام إسبانيا، حيث سيحاول ليونيل ميسي ورفاقه الاحتفاظ بلقب أبطال العالم الذي أحرزوه عام 2022 في قطر: “سنحاول الفوز، وسنقدّم كل ما لدينا، لكن بعد ذلك يصبح الأمر بالغ الصعوبة”.

وشدّد قائلاً: “ما يقدّمه اللاعبون أمر مذهل”، متحدثاً أيضاً عن دعم المشجعين الأرجنتينيين.

وتابع: “نحن فريدون حقاً، وهذا ليس غروراً، أقول ذلك من أعماق قلبي، هؤلاء الناس حملونا إلى الفوز”.

وأكد على الشخصية الفولاذية للاعبيه، المستعدين دائماً للقتال حتى النهاية.

 

توخيل وسكالوني. (أ ف ب)

 

لاعبو الأرجنتين قاتلوا أمام إنكلترا

وقال: “كرة القدم ليست مجرد تكتيك أو استراتيجية أو لعب جميل. كرة القدم هي كل ما اختُصر في هذه الدقائق القليلة. وعندما سجلنا هدف التقدم 2-1، كان علينا أن نقاتل حتى النهاية، وهذا ما فعلناه. إنها صورة عن كل ما تعلمنا إياه كرة القدم منذ كنا صغاراً”.

وأضاف: “إنهم يلعبون كما لو كانوا في السابعة أو الثامنة من العمر. لا يقولون لأنفسهم: +ماذا لو أهدرت الفرصة؟+ أو +ماذا لو خرجنا؟+. إنهم لا يفكرون في ذلك. هم يفكرون فقط في لعب كرة القدم، كما فعلوا دائماً”.

 

سكالوني. (أ ف ب)

سكالوني. (أ ف ب)

 

ميسي “القائد”

واستشهد سكالوني بقائده ليونيل ميسي، الذي كان لا يُوقف في نهاية المباراة وصنع هدفين.

وقال: “خلال الدقائق الخمس عشرة أو العشرين أو الخمس والعشرين الأخيرة، كلما أتيحت له الفرصة، كان ميسي يستحوذ على الكرة. وبدأ ميسي يلعب كما لو كان في حديقة منزله”.

أما عن إسبانيا، منافسته في النهائي، فقال: “الجميع يعرف كيف يلعبون وما هو أسلوبهم، ومن المؤكد أنها ستكون مباراة رائعة”.

 

توخيل يدافع عن قراراته أمام الأرجنتين

بدوره، دافع المدرب الألماني للمنتخب الإنكليزي توماس توخيل عن خياراته التكتيكية، بعدما انتهى حلم “الأسود الثلاثة” في كأس العالم بهزيمة مؤلمة ومتأخرة أمام الأرجنتين.

وبدا أن إنكلترا في طريقها الى بلوغ أول نهائي لكأس العالم منذ عام 1966 بعد أن منحها أنتوني غوردون التقدم مبكراً في الشوط الثاني.

لكن إنكلترا سمحت بعد ذلك بتواصل الضغط من حاملة اللقب، وسجل إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز هدفين منحا الأرجنتين فوزاً رائعاً 2-1.

وقال توخيل إن فريقه أصبح “سلبياً أكثر من اللازم” بعد التقدم في النتيجة على ملعب مرسيدس-بنز، مضيفاً: “نشعر بخيبة أمل، لقد كنا قريبين جدا، لكننا أصبحنا سلبيين أكثر من اللازم بعد أن سجلنا وسمحنا بفرص كثيرة”.

وتابع: “لم نتمكن من استعادة الاستحواذ على الكرة، ثم استقبلنا عددا كبيرا من العرضيات والفرص والتسديدات. كنا قريبين، لكننا لم نتمكن من الحفاظ على المستوى نفسه بعد أن سجلنا”.

 

توخيل. (أ ف ب)

توخيل. (أ ف ب)

 

تبديلات مثيرة للجدل لتوخيل أمام الأرجنتين

ومن المرجح أن يتعرض توخيل لتدقيق وانتقادات كبيرة بسبب تبديلاته، ولا سيما قراره سحب صاحب الهدف غوردون وإشراك المدافع إزري كونسا في الدقيقة 72.

وقال: “لقد أجريت أيضا تبديلات هجومية في المباريات الماضية، كنا فقط نحاول مساعدة اللاعبين. استقبلنا هدفا مباشرة، وقررنا التحول إلى خمسة مدافعين لأن المساحات كانت مفتوحة أكثر مما ينبغي”.

وأضاف: “لقد فازوا بمعظم الكرات الهوائية وواصلوا إرسال العرضيات الواحدة تلو الأخرى. لذلك لجأنا إلى خمسة مدافعين لإغلاق المساحات في العمق وتعزيز قوتنا في الكرات الهوائية، لأننا مباشرة بعد هدفنا، ومن دون أي تبديل، استقبلنا كما هائلا من العرضيات والفرص”.

وتابع: “لذلك حاولنا المساعدة، لكن المسؤولية تقع بالطبع على المدرب، وإذا لم تسر الأمور على ما يرام، فمن السهل القول إن القرار كان خاطئا”.

وعندما سئل عن سبب تراجع إنكلترا عن نهج أكثر جرأة بعد التقدم، أجاب توخيل: “نعم، لكن ذلك لا يفيد إذا كنت لا تستطيع الحصول على الكرة. لم نتمكن من الخروج بالكرة. بالطبع أردنا تسجيل الهدف الثاني، لكنني لم أشعر بأن التبديلات الهجومية كانت ستساعد”.

وأردف قائلاً: “لم نتمكن من افتكاك أي كرات، ولم نتمكن من الاحتفاظ بالكرة، لذلك أعتقد أن المشكلة لم تكن هيكلية، فنحن لم نغير شيئا. لكن المباراة تغيرت بالكامل”.

 

توخيل: سأتعرض لانتقادات

واعترف توخيل بأنه يتوقع التعرض للانتقادات بسبب قراراته، وقال: “لا مشكلة في ذلك، يمكنني تفهم هذه النقاشات، فهناك ملايين المدربين بعد المباراة ممن يعتقدون أنهم يعرفون أفضل”.

وأوضح: “يمكنكم مناقشة ذلك مع مليون مدرب. أما أنا فعليّ اتخاذ القرار على أرض الملعب. هذا ما أراه من خلال تحليلي للمباراة، وأنا أتحمل المسؤولية”.

أضاف: “لا أشعر بأي ندم في هذه اللحظة، الفريق قدم كل شيء وكنا قريبين جدا. أعتقد أننا استحققنا التقدم 1-0. قدمنا واحدة من أفضل مبارياتنا، وربما الأفضل بالنظر إلى الظروف. كان الفريق في قمة مستواه، لكننا لم ننجح في إنهاء المهمة. لذلك، لا، لا أشعر بأي ندم في الوقت الحالي”.

وتابع: “خضنا المباريات وفق الظروف التي واجهتنا. لعبنا أمام منتخبات قوية في المجموعة. قطعنا مسافات طويلة وسافرنا كثيرا. لعبنا في المرتفعات. لعبنا بعشرة لاعبين. لعبنا في أجواء حارة. تجاوزنا كل العقبات. وكنا قريبين جدا اليوم. ليس هذا هو الوقت المناسب لتحليل البطولة بأكملها. لقد خرجنا ببساطة لأننا خسرنا مباراة حاسمة”.

 

 

ميسي. (أ ف ب)

ميسي. (أ ف ب)

 

ميسي يشيد بشخصية الأرجنتين 

بدوره، أكد قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي إن تأهل منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم يعكس شخصية الفريق وروحه الجماعية، واصفاً الفوز على إنكلترا بأنه يحمل سياقاً تاريخياً خاصاً.

وقال ميسي عن التأهل إلى النهائي: “ما يقدمه هذا المنتخب أمر لا يُصدق. إنه دليل جديد على شخصيتنا، وعزيمتنا، وروحنا الجماعية، والطريقة التي نلعب بها معا، وقوتنا، وصبرنا في إدارة المباريات. كان الأمر رائعا بحق”.

أضاف: “رددنا هذا طوال البطولة، وها نحن نبلغ النهائي مجددا، للمرة الثانية على التوالي. بالطبع أنا سعيد للغاية. القصة لم تنتهِ بعد”.

وعن مواجهة إنكلترا، أضاف: “تحدثنا عن هذا الأمر قبل المباراة. في النهاية، كانت مجرد مباراة كرة قدم، لكنها كانت مواجهة خاصة للغاية، ولا سيما لأنها أمام إنكلترا، بكل ما تحمله من سياق تاريخي. ومن بين جميع مواجهات نصف النهائي التي كان يمكن أن نخوضها، كانت هذه المباراة التي أردنا الفوز بها بشدة”.

ويأتي تلميح ميسي في أعقاب رفع لاعبي منتخب بلاده لافتة كتب عليها “جزر مالفيناس أرجنتينية” عقب فوزهم على إنكلترا، في إشارة إلى نزاع على سيادة هذه الجزر تحول إلى صراع مسلح عام 1982.

وعن النهائي المرتقب أمام إسبانيا قال ميسي: “إنه منتخب رائع يضم لاعبين مميزين، ويقدم كرة قدم بمستوى عال جدا. أعرفهم جيدا، كما أعرف فلسفتهم الكروية التي جرى بناؤها وتطويرها بعناية على مر السنين”.

 

هاري كاين: نشعر بحسرة كبيرة 

وقال قائد إنكلترا هاري كاين: “نشعر بحسرة كبيرة من أجل اللاعبين، ومن أجل الجميع، الفريق والجهاز الفني والجماهير. قدمنا مباراة جيدة في معظم فتراتها. عندما تقدمنا 1-0 بدا أننا حاولنا الحفاظ على النتيجة، وهو أمر لا يكفي على هذا المستوى. لذلك نشعر بإحباط شديد لأننا عملنا بجد للوصول إلى هنا، وقد بذل اللاعبون كل ما لديهم من جهد وعرق ودموع. أن تخفق في النهاية بهذا الشكل أمر مؤلم للغاية”.

عن المشاكل التي واجهها الفريق بعد التقدم، أجاب: “واجهنا صعوبة في الضغط على الكرة. خصوصا في الشوط الأول وبداية الشوط الثاني، كنا نضغط عليهم بشكل جيد ونضعهم تحت ضغط كبير في مناطقهم، ما أتاح لنا استعادة الكرات والسيطرة على المباراة بشكل أفضل. بعد الهدف، سواء كان ذلك بسبب اندفاعهم بعدد أكبر من اللاعبين إلى الأمام أو بسبب عدم قدرتنا على مجاراتهم رقابيا، فقد توالت الهجمات علينا موجة بعد أخرى. قام اللاعبون بالكثير من التدخلات والاعتراضات، لكن ذلك لم يكن كافيا في النهاية”.

وعما إذا كانت المباراة جاءت بعد استنزاف الفريق في مشوار البطولة، تابع: “لا أعرف. اللاعبون يكونون دائما مستعدين لأي لحظة في المباراة. عندما تقدمنا، كانت الرسالة هي مواصلة الهجوم ومحاولة تسجيل هدف آخر. ثم بعدما سجلوا هدفيهم، حاولنا العودة وإيجاد الحل، لكننا لم نتمكن من استعادة الزخم في المباراة”.

عن ليونيل ميسي، رد: “من الواضح أنه أحد أفضل اللاعبين في التاريخ، إن لم يكن الأفضل على الإطلاق. لذلك كنا نعرف مكامن خطورته، وشعرنا أننا نجحنا في التعامل معها خلال فترات طويلة من المباراة، لكن كما تعلمون مع هذا النوع من اللاعبين، فهم يبقون خطرين دائما. ومع بدء حصولهم على الكرة في الثلث الأخير من الملعب، عاد للتألق، وفي النهاية صنع الهدفين الحاسمين”.

عن مدربه توماس توخل وتبديلاته، أجاب: “ستكون هناك دائما أحاديث بعد الخسارة عن محاولة تحميل المسؤولية لأشخاص أو للمدربين. ليس هذا وقت ذلك. نحن نفوز ونخسر معا. لقد فعلنا كل ما بوسعنا. ولو نجحت قراراته لاعتبره الجميع عبقريا. في النهاية، لم تنجح لأسباب كثيرة مختلفة، وليس بسبب ذلك فقط. هذا ما يتعين علينا أن نحاول تطويره. نحن قريبون، ونطرق الباب، لكن كما هي الحال دائما في هذه اللحظات الحاسمة، نحتاج إلى إيجاد القطعة المفقودة من الأحجية”.

 

هاري كاين. (أ ف ب)

هاري كاين. (أ ف ب)

 

 

لاوتارو مارتينيز: حلمت بهذا الهدف

وقال صاحب هدف الفوز للأرجنتيني لاوتارو مارتينيز: “لقد حلمت بهذا الهدف، أقسم بذلك. قلت لأليكسيس ماك أليستر إنني سأسجل. أخبرته أنني سأشارك وسأحسم المباراة. ثم جاءتني الكرة. كما سجل إنزو هدفاً رائعاً، والآن بعدما هدأت أعصابي، أستطيع القول إن هذا الفريق يواصل إظهار معدنه الحقيقي”.

تابع: “لقد أصابهم الإرهاق. ضغطوا لمدة 60 دقيقة. بعد ذلك لم يعد لديهم ما يقدمونه. بدأوا بشكل جيد عندما سجلوا الهدف، ثم تراجعوا إلى الخلف، وهذا منحنا مزيدا من الهدوء في تناقل الكرة. وسعنا رقعة اللعب، وفي النهاية سجلنا هدفين، وبعد ثلاثة أعوام ونصف العام عدنا إلى خوض نهائي كأس العالم”.

 

الصحافة الأرجنتينية تحتفي بـ”الانتصار التاريخي”

من جهة ثانية، احتفت الصحافة الأرجنتينية بتأهل منتخب بلادها إلى نهائي كأس العالم 2026، ووصفت المواجهة بأنها “صدام تاريخي”، مؤكدة أن منتخب “ألبيسيليستي” نجح مرة أخرى في ملامسة مشاعر الأرجنتينيين.

وكتبت صحيفة “لا ناسيون”، إحدى أبرز الصحف في البلاد، أن “المنتخب لمس مجدداً قلب الأرجنتين، وأقصى إنكلترا، وأصبح يحلم بلقب تاريخي جديد”.

وأضافت: “في مباراة مشحونة بالإثارة، لعب المنتخب وقاتل من أجل ملايين الأرجنتينيين، وحقق انتصارا سيظل خالدا في الذاكرة”.

من جهتها، عنونت صحيفة كلارين: “بقلب نقي… الأرجنتين تقلب الطاولة على إنكلترا”، معتبرة أن “ألبيسيليستي رسخ مكانته كأفضل منتخب في تاريخ الرياضة الأرجنتينية”.

أما صحيفة أوليه الرياضية، فوصفت اللاعبين بـ”الأبطال”، مشيدة بـ”عودة تاريخية” تخللتها “ملحمة جديدة” للمنتخب.

وفي عنوان ساخر، كتبت صحيفة باخينا/12: “من لا يقفز… لن يلعب النهائي”، في تحوير للهتاف الشهير لجماهير الأرجنتين: “من لا يقفز فهو إنكليزي”.

بدوره، اختار موقع تي سي سبورتس عنوانا لافتا جاء فيه: “وحوش… الأرجنتين في النهائي، وإنكلترا ما زالت تنتظر”، في إشارة إلى التصريحات الشهيرة لمدرب إنكلترا ألف رامسي خلال كأس العالم 1966، عندما منع لاعبيه من تبادل القمصان مع لاعبي الأرجنتين بعد مباراة عنيفة في ربع النهائي، قبل أن يصفهم علنا بـ”الوحوش”.

من جانبها، كتبت صحيفة بيرفيل أن “الأرجنتين وضعت إنكلترا على ركبتيها”، مؤكدة أن “البلاد تعيش أجواء احتفالية، وتترقب بشغف مواجهة الأحد المقبل أمام إسبانيا في النهائي”.

 

الخيبة تغمر مشجعي إنكلترا 

خيَّم الحزن والإحباط على جماهير إنكلترا بعد فشل منتخب بلادها لكرة القدم مجدداً في بلوغ المباراة النهائية لكأس العالم، إذ أصيب مشجعون تابعوا المباراة أمام الشاشات في مختلف أنحاء البلاد بخيبة أمل كبيرة عقب الخسارة أمام الغريم اللدود الأرجنتين.

وقال شون بانون (33 عاما) لوكالة “فرانس برس”، وهو يقف مذهولا خارج حانة في شمال لندن بعدما شاهد منتخب بلاده ينتقل من التقدم بهدف إلى الخسارة 1-2 إثر عودة متأخرة للأرجنتين: “أردت أن أتمسك بالأمل، لكن الأمل يتلاشى في النهاية”.

وكان عشرات المشجعين الآخرين يتابعون المباراة من الشارع عبر النوافذ، بعدما بلغت الحانة، مثل غيرها في أنحاء العاصمة، طاقتها الاستيعابية القصوى.

وأضاف بانون المحبط قبل أن يختفي في ظلام الليل “الأمل يتلاشى دائما، لذا أعتقد أننا عدنا إلى نقطة البداية”.

وفي منطقة كامدن تاون المعروفة بالحياة الليلية، غادر الناس حانات ومقاه أخرى بهدوء بعد مباراة متقلبة انتهت بهزيمة إنكلترا.

وهذا يعني أن البلاد أضاعت فرصة الثأر من خسارتها أمام إسبانيا في نهائي كأس أوروبا 2024، إذ ستواجه “لا روخا” الآن الأرجنتين في نهائي كأس العالم الأحد.

كما يعني ذلك أن إنكلترا أهدرت فرصة أخرى لإحراز لقبها العالمي الثاني فقط، ومضاهاة أبطال عام 1966 قبل نحو ستة عقود.

وكانت انكلترا خسرت آخر مباراة لها في نصف نهائي كأس العالم عام 2018 في روسيا أمام كرواتيا.

Trip.com
Share

Leave a comment

اترك رد