#دعوات #قلبية. #الكنيسة #الأسقفية #تلتف #حول #البابا #تواضروس #في #لحظة #إيمانية #فارقة
أعلنت الكنيسة الأسقفية الأنجليكانية تضامنها الكامل مع الحالة الصحية للبابا تواضروس الثاني، حيث رفعت الصلوات من أجل سلامته عقب خضوعه لعملية جراحية ناجحة في الكلى بدولة النمسا، وهو ما يعزز أهمية وجود الكنيسة الأسقفية في المشهد المسكوني المصري، وهذا يفسر لنا علاقة الكنيسة الأسقفية بالروابط الوطنية الوثيقة مع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في الأوقات الراهنة.
تطورات الحالة الصحية للبابا تواضروس
أكد المطران الدكتور سامي فوزي، رئيس إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية، أن المؤسسة تتابع باهتمام استكمال البابا تواضروس الثاني لرحلته العلاجية وفترة النقاهة الحالية، معرباً عن تمنياته القلبية بالشفاء العاجل ليعود إلى أرض الوطن سالماً لمواصلة مهامه الرعوية، وبقراءة المشهد يظهر جلياً حجم التقدير والمحبة التي تكنها الطوائف المختلفة لشخصه.
رسائل السلام والتقاليد البابوية
وفي تحول غير متوقع تزامن مع هذه الأنباء، أنجز الفاتيكان لوحة فسيفسائية جديدة للبابا لاون وفق التقليد البابوي العريق، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو التركيز على الملفات الإدارية، جاء الواقع ليثبت أولوية الجوانب الروحية، حيث دعا البابا لاون إلى تجديد الوعي بسر المعمودية وعدم إهمال نداء الصداقة مع الله، مجدداً نداءه العالمي لإرساء قواعد السلام.
تفاصيل البيانات الصادرة
جهة الإصدار
المحتوى الأساسي
الكنيسة الأسقفية
تضرع وصلوات من أجل شفاء البابا تواضروس الثاني
الفاتيكان
إنجاز لوحة فسيفسائية للبابا لاون ودعوات للسلام
أبرز تصريحات القيادات الكنسية
- المطران سامي فوزي: نسأل الله أن يحيط رحلة البابا تواضروس الثاني بالعناية الإلهية.
- البابا لاون: يسوع يدعونا أصدقاءه فلا نهمل نداء الصداقة مع الله في حياتنا.
- الكنيسة الأسقفية: نرجو من الله أن يمنح قداسة البابا القوة والعافية ليواصل رسالته.
وهذا يفسر لنا حالة التلاحم الروحي بين القيادات الدينية في مواجهة التحديات الصحية، والمثير للدهشة أن هذه اللحظات تبرز دائماً وحدة الصف، فهل ستشهد المرحلة المقبلة بعد عودة البابا تواضروس الثاني مبادرات مسكونية جديدة تعزز من دعوات السلام التي أطلقها البابا لاون؟


Leave a comment