Home فن ومشاهير قبل رأس حسام حسن.. تصرف مفاجئ من محمد سعدون الكواري يثير جدلاً واسعاً#قبل #رأس #حسام #حسن. #تصرف #مفاجئ #من #محمد #سعدون #الكواري #يثير #جدلا #واسعا
فن ومشاهير

قبل رأس حسام حسن.. تصرف مفاجئ من محمد سعدون الكواري يثير جدلاً واسعاً#قبل #رأس #حسام #حسن. #تصرف #مفاجئ #من #محمد #سعدون #الكواري #يثير #جدلا #واسعا

Share
قبل رأس حسام حسن.. تصرف مفاجئ من محمد سعدون الكواري يثير جدلاً واسعاً#قبل #رأس #حسام #حسن. #تصرف #مفاجئ #من #محمد #سعدون #الكواري #يثير #جدلا #واسعا
Share

#قبل #رأس #حسام #حسن. #تصرف #مفاجئ #من #محمد #سعدون #الكواري #يثير #جدلا #واسعا

منتخبات مصر والمغرب تصنع الحدث القاري في مشهد كروي مهيب، حيث فرضت الكرة العربية سطوتها على المربع الذهبي لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025 بعد عبور تاريخي من بوابة ربع النهائي؛ والمفارقة هنا تكمن في قدرة الفراعنة على ترويض الأفيال العاجية في مباراة دراماتيكية انتهت بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين على أرضية ملعب أغادير، وهذا يفسر لنا سر الحماس الطاغي الذي اجتاح استوديوهات “بي إن سبورتس” القطرية؛ حيث لم يتمكن الإعلامي محمد سعدون الكواري من إخفاء مشاعره الجياشة تجاه الأسطورة حسام حسن، في لحظة إنسانية عفوية تجاوزت حدود البروتوكول الإعلامي المعتاد لتعكس قيمة الوفاء لرموز الرياضة الذين يكتبون التاريخ بمداد من العرق والإصرار.

لماذا خطف محمد سعدون الكواري الأضواء؟

وبقراءة المشهد نجد أن احتفاء الكواري بالعميد حسام حسن لم يكن مجرد رد فعل لحظي على فوز كروي، بل هو تجسيد لثقة مسبقة راهن عليها الإعلامي القطري قبل انطلاق المعترك الإفريقي؛ والمثير للدهشة أن الكواري حاول تقبيل رأس الكابتن حسام حسن مباشرة على الهواء تقديراً لمسيرته الرياضية الحافلة وقلبه الطيب الذي يعرفه المقربون منه، وهو ما يمنحنا رؤية أعمق حول كيفية تحول النجاح الرياضي إلى جسر يربط بين الشعوب العربية في المحافل الكبرى؛ خاصة عندما يتعلق الأمر بأسماء وضعت بصمتها في ذاكرة القارة السمراء لسنوات طويلة، وهذا ما دفع الكواري للتعبير عن سعادته بمرافقة نجوم التحليل وائل جمعة وهيثم فاروق وجيريمي نجيتاب في ليلة كانت شاهدة على زئير الفراعنة.

تفاصيل الملحمة الكروية في ملعب أغادير

المنتخبين
الأهداف
مسجلو الأهداف
الخصم القادم

مصر
3
مرموش، ربيعة، صلاح
السنغال

كوت ديفوار
2
أحمد فتوح (عكسي)، جيلا دوي

Trip.com

المباراة شهدت تقلبات فنية مثيرة حبست أنفاس الجماهير حتى صافرة النهاية، فقد استطاع الثلاثي عمر مرموش ورامي ربيعة والقائد محمد صلاح ترجمة السيطرة المصرية إلى واقع ملموس في شباك المنتخب العاجي؛ بينما جاءت أهداف كوت ديفوار عبر خطأ دفاعي من أحمد فتوح وهدف للاعب جيلا دوي، وهو ما يضع المنتخب المصري أمام اختبار حقيقي في مواجهة “أسود التيرانجا” بالدور نصف النهائي، ولعل هذا الصعود المتزامن لمنتخبي مصر والمغرب يفتح الباب أمام تساؤلات جدية حول فرص مشاهدة نهائي عربي خالص يعيد للأذهان ذكريات السيادة العربية على منصات التتويج الإفريقية، فهل ينجح الفراعنة وأسود الأطلس في عبور المحطة القادمة لإهداء الجماهير العربية عُرساً كروياً في المباراة النهائية؟

  • تأهل منتخب مصر لنصف نهائي أمم إفريقيا 2025.
  • فوز الفراعنة على كوت ديفوار بنتيجة 3-2 في أغادير.
  • احتفاء محمد سعدون الكواري بالمدرب حسام حسن على الهواء.
  • مواجهة مرتقبة بين مصر والسنغال في المربع الذهبي.
  • طموحات عربية لمشاهدة نهائي يجمع بين مصر والمغرب.

إن ملامح البطولة الحالية تشير إلى تحول جذري في موازين القوى داخل القارة، حيث لم تعد الأسماء الكبيرة وحدها هي من تقرر المصير بل الروح القتالية والتخطيط الفني الذكي الذي يقوده مدربون وطنيون؛ فهل تكون هذه النسخة هي شهادة ميلاد جديدة لريادة عربية مستدامة في أدغال إفريقيا؟

Trip.com
Share

Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X