Home فن ومشاهير إمام عاشور وفتوح.. عودة مثيرة للملاعب تنهي كابوس الغياب الطويل في 2026#إمام #عاشور #وفتوح. #عودة #مثيرة #للملاعب #تنهي #كابوس #الغياب #الطويل #في
فن ومشاهير

إمام عاشور وفتوح.. عودة مثيرة للملاعب تنهي كابوس الغياب الطويل في 2026#إمام #عاشور #وفتوح. #عودة #مثيرة #للملاعب #تنهي #كابوس #الغياب #الطويل #في

Share
إمام عاشور وفتوح.. عودة مثيرة للملاعب تنهي كابوس الغياب الطويل في 2026#إمام #عاشور #وفتوح. #عودة #مثيرة #للملاعب #تنهي #كابوس #الغياب #الطويل #في
Share

#إمام #عاشور #وفتوح. #عودة #مثيرة #للملاعب #تنهي #كابوس #الغياب #الطويل #في

إمام عاشور وأحمد فتوح يمثلان حالياً حالة من “البعث الكروي” داخل أروقة منتخب مصر، حيث نجح الثنائي في تحويل رحلة المعاناة الشخصية والإصابات القاسية إلى وقود للتألق في ملاعب كأس الأمم الأفريقية 2025؛ والمفارقة هنا تكمن في قدرة هذا الجيل على امتصاص الصدمات النفسية والبدنية والعودة في توقيت حرج من عمر البطولة القارية.

عودة الروح لكتيبة الفراعنة

بقرابة ستة أشهر من الغياب القسري، عاد إمام عاشور ليثبت أن الموهبة لا تصدأ، متجاوزاً آلام إصابة الكتف والوعكة الصحية التي هددت مسيرته الدولية؛ وبقراءة المشهد الفني نجد أن بصمته أمام كوت ديفوار وصناعته لهدف محمد صلاح لم تكن مجرد تمريرة، بل كانت إعلاناً صريحاً عن استعادة المنتخب لمحرك عمليات لا يهدأ في التحول من الدفاع للهجوم. وفي الجهة المقابلة، استثمر أحمد فتوح الفرصة التي جاءت عقب إصابة زميله محمد حمدي، ليحول أزمة غيابه الطويل بسبب حادث السير إلى انطلاقة جديدة، مقدماً توازناً دفاعياً لافتاً أعاد الثقة للجبهة اليسرى المصرية في أدق مراحل البطولة.

أرقام محمد الشناوي التاريخية

يستمر محمد الشناوي في كتابة فصول جديدة من حكايته مع القميص الوطني، حيث يعكس الجدول التالي حجم الاستمرارية والتطور في مسيرته الدولية خلال النسخة الحالية:

إجمالي المباريات الدولية في أمم أفريقيا
15 مباراة

عدد النسخ المشارك بها
4 نسخ (منذ 2019)

Trip.com

المشاركات في النسخة الحالية
4 مباريات من أصل 5

المنافس القادم في نصف النهائي
السنغال

ما وراء الخبر: دلالات التألق

وهذا يفسر لنا لماذا يراهن الجهاز الفني على عامل الخبرة في المواقف المعقدة، فالمسألة لا تتوقف عند حدود المستطيل الأخضر، بل تمتد لتأثير الشخصية القيادية للاعبين مثل إمام عاشور والشناوي في ضبط إيقاع الفريق؛ والمثير للدهشة أن المنتخب الذي استقر في مدينة أغادير طوال مبارياته السابقة، يجد نفسه الآن مضطراً للتكيف مع أجواء مدينة طنجة في مواجهة السنغال المرتقبة. وتبرز أهمية هذه التحولات في عدة نقاط محورية:

  • المرونة التكتيكية التي منحها عودة إمام عاشور لخط الوسط.
  • الصلابة الذهنية لأحمد فتوح في تجاوز الضغوط غير الرياضية.
  • الاستقرار الفني في حراسة المرمى رغم منح الفرصة لمصطفى شوبير في لقاء أنجولا.
  • التحدي اللوجستي بالانتقال إلى ملعب “بن بطوطة” لأول مرة في البطولة.

وبينما يحزم المنتخب حقائبه للرحيل إلى طنجة، تظل التساؤلات قائمة حول قدرة هؤلاء العائدين من بعيد على حسم الموقعة الكبرى أمام أسود التيرانجا؛ وهل ستكون هذه النسخة هي المكافأة العادلة لجيل واجه من التحديات ما يكفي لعرقلة أي طموح؟

Trip.com
Share

Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X