#صراع #المربع #الذهبي. #موعد #مباراة #المغرب #والكاميرون #في #كأس #أمم #أفريقيا #اليوم
كأس أمم أفريقيا 2025 هي المسرح الذي يستضيف صدام العمالقة المرتقب بين المغرب والكاميرون في دور الثمانية، حيث تتجه الأنظار صوب ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط لمتابعة قمة كروية من العيار الثقيل؛ تجمع بين طموح صاحب الأرض وخبرة الأسود غير المروضة في صراع حاسم يحدد هوية المتأهل للمربع الذهبي.
تحديات منتخب المغرب في كأس أمم أفريقيا 2025
يدخل أسود الأطلس هذه المواجهة تحت قيادة الحكم المصري أمين عمر، مدفوعين برغبة عارمة في استغلال الدعم الجماهيري الكبير لمواصلة الزحف نحو منصة التتويج، وقد جاء تأهل المغرب لهذا الدور بعد فوز صعب على تنزانيا بفضل هدف براهيم دياز؛ مما يضع الفريق أمام اختبار حقيقي في كأس أمم أفريقيا 2025 لكسر عقدة الأدوار الإقصائية التي طالما لاحقت الجيل الحالي، ورغم غياب عز الدين أوناحي للإصابة، يراهن المدرب على قوة رفاق أشرف حكيمي لتجاوز هذا المنعطف التاريخي، خاصة أن المنتخب المغربي يمتلك سجلًا مرعبًا على ملعبه بـ 37 مباراة متتالية دون خسارة منذ عام 2009.
تاريخ مواجهات الخصوم في كأس أمم أفريقيا 2025
تكتسب هذه المباراة طابعًا ثأريًا بالنظر إلى الإحصائيات التاريخية التي تميل لصالح الكاميرون في المسابقات القارية، إذ لم يسبق للمنتخب المغربي تحقيق الفوز على نظيره الكاميروني في تاريخ لقاءاتهما ضمن بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 أو النسخ السابقة، حيث تفوقت الكاميرون في ثلاث مواجهات وساد التعادل في لقاء وحيد، ولعل أبرز تلك الذكريات المؤلمة للمغاربة كانت في نصف نهائي 1988 حين فاز الكاميرونيون بهدف نظيف، مما يجعل لقاء الليلة فرصة ذهبية لرد الاعتبار وتغيير مسار التاريخ أمام منافس يطمح لتحقيق لقبه السادس بقيادة نجمه بريان مبويمو.
أبرز محطات المغرب في ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025
العامالخصم والنتيجة
1998الخسارة أمام جنوب أفريقيا 1-2
2004الفوز على الجزائر 3-1
2017الخسارة أمام مصر 0-1
2021الخسارة أمام مصر 1-2
ملامح القوة والضعف في كأس أمم أفريقيا 2025
تعتمد الحسابات الفنية في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا 2025 على قدرة المدربين في قراءة التفاصيل الدقيقة، حيث يتسلح المغرب بعناصر القوة التالية:
- الاستقرار الدفاعي والاعتماد على الكرات المرتدة السريعة.
- المهارات الفردية العالية للثنائي براهيم دياز وأشرف حكيمي.
- الدعم المعنوي الهائل من الجماهير في ملعب الرباط.
- الصلابة الذهنية المكتسبة من المشاركات المونديالية الأخيرة.
- القدرة على التحكم في رتم اللعب بوسط الميدان.
تظل مواجهة المغرب والكاميرون في كأس أمم أفريقيا 2025 هي الاختبار الحقيقي لهوية البطل، فبينما يبحث المغرب عن مجد غائب منذ السبعينيات، تحاول الكاميرون تأكيد سطوتها القارية التقليدية، ومع صافرة البداية في التاسعة مساءً، سيكون الميدان هو الفيصل الوحيد لكتابة فصل جديد من فصول الإثارة في القارة السمراء.


Leave a comment