#صدمة #للموساد. #مجموعة #حنظلة #الإيرانية #تتوعد #الاحتلال #بهجوم #إلكتروني #خلال #ساعات
مجموعة حنظلة السيبرانية أعلنت مؤخرًا نيتها تنفيذ هجوم إلكتروني واسع النطاق يستهدف جهاز الموساد الإسرائيلي، حيث توعدت المجموعة المرتبطة بإيران بإحداث ما وصفته بصدمة مفاجئة خلال ساعات قليلة؛ مما يشير إلى تصعيد جديد وحاد في وتيرة المواجهة الرقمية المشتعلة بين طهران وتل أبيب في الآونة الأخيرة.
توقيت هجوم مجموعة حنظلة على الأهداف الإسرائيلية
حددت المجموعة في بيان رسمي نشرته عبر منصة إكس موعدًا دقيقًا لبدء العمليات الهجومية، حيث ذكرت أن الضربة ستقع في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً بتوقيت الأراضي المحتلة؛ مشيرة إلى أن جهاز الموساد سيواجه تهديدًا تقنيًا من حيث لا يتوقع، وقد ركزت المجموعة في خطابها التحذيري على استغلال ثغرات أمنية ناتجة عن انشغال الضباط الإسرائيليين بملفات خارجية، وهو ما جعلهم يغفلون عن مراقبة جبهتهم الداخلية التي أصبحت مخترقة بالكامل وفق ادعاءاتهم.
تأثير مجموعة حنظلة على توازنات الصراع الرقمي
ترى الجهات المتابعة لهذا الصراع أن التحركات الأخيرة تعكس رغبة واضحة في قلب موازين القوة التقليدية، حيث تسعى مجموعة حنظلة إلى إثبات قدرتها على اختراق الحصون المعلوماتية الأكثر سرية في إسرائيل، وقد تضمنت استراتيجيتهم الأخيرة عدة محاور هامة شملت ما يلي:
- تحديد ثغرات في أنظمة المراقبة التابعة لأجهزة الاستخبارات.
- مراقبة تحركات الضباط والمسؤولين داخل مقار عملهم.
- نشر بيانات حساسة تتعلق بشخصيات عسكرية رفيعة المستوى.
- استخدام منصات التواصل الاجتماعي لبث الرسائل التحذيرية.
- محاولة زعزعة الثقة في القدرات الدفاعية السيبرانية الإسرائيلية.
سجل العمليات السابقة لـ مجموعة حنظلة ضد العلماء
لم تكن هذه التهديدات هي الأولى من نوعها، إذ سبق أن أعلنت مجموعة حنظلة مسؤوليتها عن تسريب معلومات سرية وخطيرة تتعلق بنحو سبعة عشر عالمًا عسكريًا إسرائيليًا يعملون في تخصصات حساسة؛ وتضمنت تلك التسريبات هويات وتفاصيل شخصية دقيقة لرجال ونساء يمثلون العقل المدبر لآلة الحرب الإسرائيلية، واعتبرت المجموعة أن الكشف عن هذه الأسماء يمثل بداية لمرحلة المحاسبة الفعلية لمن تصفهم بمهندسي الدمار في المنطقة.
نوع البيانات المسربةالجهة المستهدفة
هويات شخصية وعناوين17 عالمًا عسكريًا
خطط أمنية وتقنيةجهاز الموساد
تستمر مجموعة حنظلة في ممارسة ضغوطها عبر الفضاء الإلكتروني من خلال نشر رسائل أسبوعية تؤكد فيها امتلاكها وثائق غير مسبوقة، ومع اقتراب الموعد المحدد للهجوم الجديد تترقب الأوساط الأمنية مدى قدرة هذه التنظيمات على تنفيذ وعيدها، خاصة أن الصراع انتقل من المواجهات الميدانية إلى حرب المعلومات التي قد تكون نتائجها أكثر تأثيرًا.


Leave a comment