#رسالة #وداع #مؤثرة. #لما #جبريل #تغادر #قناة #إكسترا #نيوز #وتشكر #الشركة #المتحدة
لما جبريل هي الإعلامية التي ودعها جمهور ومذيعو قناة إكسترا نيوز في مشهد طغى عليه التأثر خلال افتتاحية برنامج ستوديو إكسترا؛ حيث عبر زملاؤها عن حزنهم العميق لمغادرة واحدة من الركائز الأساسية للشاشة، متمنين لها دوام النجاح في مسيرتها القادمة بعد سنوات من العطاء المهني المتميز الذي حفر اسمها في ذاكرة المشاهدين.
بصمة لما جبريل في تاريخ القناة
شكلت مسيرة المذيعة الراحلة عن القناة محطة هامة في تاريخ المؤسسة منذ لحظة انطلاقها الأولى؛ إذ عرفت بكفاءتها العالية وثقافتها الواسعة التي مكنتها من قيادة تغطيات إخبارية معقدة وبرامج حوارية متنوعة، كما أن اجتهاد لما جبريل وطموحها المستمر كانا المحرك الأساسي لمشاركتها في سفريات خارجية ومهمات صحفية صعبة أثبتت من خلالها قدرتها على التعامل مع مختلف القضايا بمهنية وموضوعية، وهو ما جعل منها نموذجا يحتذى به في التفاني والعمل الجاد داخل أروقة القناة الإخبارية الرائدة.
علاقات إنسانية رسختها لما جبريل
لم تكن العلاقة التي تربط المذيعين بزميلتهم مجرد شراكة عمل عابرة؛ بل تحولت بمرور الوقت إلى صداقة متينة وعشرة عمر تجاوزت حدود الاستديوهات، فالنجاحات المشتركة والتحديات التي واجهها الفريق معا جعلت من رحيل لما جبريل لحظة فارقة استدعت استرجاع ذكريات سنوات من التعاون المثمر، وقد أكد زملاؤها أن الرابط الإنساني سيظل قائما رغم ابتعاد المسافات المهنية؛ لأن ما يجمعهم أكبر من مجرد الظهور المشترك خلف الميكروفونات.
أبرز سمات المسيرةتفاصيل الأداء المهني
الجانب الثقافيامتلاك حصيلة معلوماتية واسعة في الملفات السياسية.
المهارات الميدانيةتغطية الفعاليات الكبرى والسفريات الخارجية بكفاءة.
العلاقة بالمؤسسةالارتباط الوثيق بإدارة القناة والشركة المتحدة.
رسالة لما جبريل في لحظة الوداع
عبرت الإعلامية عن مشاعرها الصادقة خلال دقائق الوداع الأخيرة على الهواء؛ حيث وصفت القناة بأنها بيتها الحقيقي ومدرستها الأولى التي تعلمت فيها أصول العمل الصحفي، وأشارت لما جبريل إلى أن الدعم الذي تلقته من إدارة القناة والشركة المتحدة كان يفوق توقعاتها الشخصية ومنحها ثقة لم تكن تملكها في بداياتها، وقد شملت رسالتها عدة نقاط جوهرية لخصت تجربتها الطويلة:
- توجيه الشكر العميق لمجلس إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.
- الاعتزاز بالانتماء لمدرسة إكسترا نيوز الإخبارية وتطورها المهني فيها.
- تقدير الزملاء الذين شاركوها كواليس العمل وصناعة المحتوى اليومي.
- التأكيد على أن الانتقال لخطوة جديدة لا يعني قطع الروابط الإنسانية.
- امتنانها للجمهور الذي تابعها ودعمها طوال سنوات ظهورها على الشاشة.
تظل تجربة لما جبريل محطة ملهمة في الإعلام المصري الحديث؛ فهي تجسد قصة نجاح بنيت على الصبر والتعلم المستمر داخل كيان إعلامي ضخم، ورغم مغادرتها الشاشة التي ارتبطت بها طويلاً؛ فإن الأثر الذي تركته سيبقى حاضراً في نفوس زملائها وفي سجل إنجازات القناة التي شهدت انطلاقتها وتألقها.


Leave a comment