#وسام #أبو #علي. #تعليق #ناري #يزلزل #منصات #التواصل #بعد #هدف #رامي #ربيعة #الإنقاذي
وسام أبو علي يتفاعل بحماس مع هدف رامي ربيعة الذي قاد منتخب مصر لإسقاط حامل اللقب في ليلة أفريقية صاخبة؛ حيث نجح الفراعنة في حجز مقعدهم بنصف نهائي البطولة القارية عقب تجاوز عقبة كوت ديفوار بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين في ملحمة كروية حبست الأنفاس حتى الدقائق الأخيرة. والمثير للدهشة أن رد فعل المهاجم الفلسطيني وسام أبو علي جاء عفوياً ومقتضباً عبر منصات التواصل الاجتماعي حين نشر فيديو الهدف معلقاً بعبارة “يا رجل”؛ وهي الكلمة التي تعكس حجم الانبهار بالمستوى الفني الذي قدمه ربيعة وقدرة المنتخب المصري على ترويض الأفيال في عقر دارهم وبلوغ المربع الذهبي بجدارة واستحقاق.
كواليس العبور المصري لنصف النهائي
بدأت المباراة بزخم هجومي كاسح أسفر عن هدف مبكر في الدقيقة الرابعة بتوقيع عمر مرموش الذي استغل تمريرة إمام عاشور المتقنة؛ ليرسم ملامح السيطرة المصرية منذ اللحظات الأولى للقاء المثير. وبقراءة المشهد الفني نجد أن رامي ربيعة عزز التفوق في الدقيقة الثانية والثلاثين بهدف ثانٍ منح الثقة لكتيبة الفراعنة؛ قبل أن يضع محمد صلاح بصمته الخاصة بالهدف الثالث مطلع الشوط الثاني مستفيداً من رؤية إمام عاشور الثاقبة. وهذا يفسر لنا سر الانهيار المؤقت للدفاع الإيفواري أمام سرعة التحولات الهجومية المصرية؛ رغم محاولات العودة التي بدأت بهدف عكسي سجله أحمد فتوح بالخطأ ومتابعة جويلا دوي بهدف ثانٍ قلص الفارق وأشعل فتيل الإثارة في ربع الساعة الأخير من عمر الموقعة.
ما وراء فوز الفراعنة على الأفيال
المفارقة هنا تكمن في قدرة المنتخب المصري على إقصاء صاحب الأرض والجمهور رغم الضغوط الجماهيرية الهائلة والإصابات التي لاحقت بعض العناصر الأساسية؛ مما يثبت أن الشخصية القتالية للفراعنة تظهر بوضوح في المواعيد الكبرى خاصة أمام المنتخبات المرشحة لللقب. وبتحليل الأرقام نجد أن التوازن بين الخبرة والشباب كان المفتاح السحري للمدرب في إدارة سيناريو المباراة؛ إذ لم تتوقف الاحتفالات عند الجماهير فحسب بل امتدت لتشمل نجوم الفن مثل نانسي عجرم ومحمد هنيدي الذين تسابقوا في تهنئة “أم الدنيا” بهذا الإنجاز.
مسجل الهدف
توقيت الهدف
صانع الهدف
عمر مرموش
الدقيقة 4
إمام عاشور
رامي ربيعة
الدقيقة 32
ضربة ثابتة
محمد صلاح
الدقيقة 52
إمام عاشور
طريق مصر نحو اللقب الأفريقي
- تجاوز عقبة كوت ديفوار بنتيجة 3-2 في ربع النهائي.
- تألق لافت للثنائي إمام عاشور ومحمد صلاح في صناعة اللعب.
- مواجهة مرتقبة أمام منتخب السنغال في دور نصف النهائي.
- دعم جماهيري وفني واسع للاعبي المنتخب بعد الأداء البطولي.
بينما يترقب الجميع المواجهة الثأرية القادمة أمام السنغال التي أقصت مالي؛ يبقى التساؤل قائماً حول قدرة الدفاع المصري على تلافي الأخطاء الفردية التي كلفت الفريق هدفين أمام كوت ديفوار، فهل ينجح رفاق محمد صلاح في استعادة التاج الأفريقي الغائب أم أن لأسود التيرانجا رأياً آخر في رحلة البحث عن المجد؟


Leave a comment