#مفاجأة #أحمد #فاروق. #تأهل #مصر #المرتقب #يقلب #الموازين #ويحسم #الجدل #حول #تصريحات #صلاح
منتخب مصر يمتلك حظوظاً وافرة في كسر هيمنة الكبار خلال النسخة المقبلة من الكأس الإفريقية بالمغرب؛ هكذا يرى أحمد فاروق نجم وادي دجلة الحالي الذي يراهن على “كاريزما” الفراعنة في المواعيد الكبرى. والمثير للدهشة أن فاروق لم يكتفِ بالتفاؤل العاطفي بل استند في تحليله إلى قوة الشخصية الدولية التي يفرضها اسم مصر وتاريخها العريق في القارة السمراء؛ مؤكداً أن كتيبة حسام حسن قادرة تماماً على بلوغ المربع الذهبي وتجاوز عقبات معقدة مثل المنتخب الإيفواري المدجج بالنجوم والمحترفين في كبرى الدوريات الأوروبية.
ذكاء محمد صلاح في إدارة ضغوط الإعلام
وبقراءة المشهد خلف الكواليس نجد أن تصريحات محمد صلاح الأخيرة لم تكن عفوية بل مثلت مناورة احترافية لرفع الأثقال الذهنية عن كاهل زملائه؛ حيث يرى فاروق أن وصف “اللاعبين المحليين” لا يحمل أي تقليل بل هو استحضار لروح الجيل الذهبي الذي سيطر على إفريقيا بثلاثية تاريخية تحت قيادة حسن شحاتة. والمفارقة هنا تكمن في الفارق بين رسائل صلاح العلنية التي تمنح اللاعبين حرية اللعب دون قيود وبين ما يدور في الغرف المغلقة من شحن معنوي وتخطيط صارم؛ وهذا يفسر لنا كيف تحول صلاح من مجرد هداف إلى قائد أوركسترا يعرف جيداً متى يمتص غضب الجماهير ومتى يطلق شرارة التحدي في نفوس رفاقه.
تحديات منتخب مصر في الطريق نحو الثامنة
عنصر القوة
التأثير المتوقع
خبرة محمد صلاح
توجيه اللاعبين وإدارة الضغوط الإعلامية
شخصية حسام حسن
بث الروح القتالية والصلابة الدفاعية
تاريخ الفراعنة
رهبة الخصوم في الأدوار الإقصائية
الواقعية الفنية
التركيز على النتيجة قبل الأداء الجمالي
يرى فاروق أن الجماهير أحياناً ما تتحول إلى عبء إضافي عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ وهو ما يفرض على منتخب مصر ضرورة التمتع بحصانة ذهنية ضد الانتقادات الهدامة التي قد تشتت الانتباه قبل المواجهات المصيرية. إن الوصول إلى منصة التتويج يتطلب تضافر عدة عوامل حاسمة تتجاوز مجرد الموهبة الفنية الفردية إلى العمل الجماعي المنظم؛ ولخص فاروق هذه العوامل في النقاط التالية:
- التركيز الكامل على حصد النتائج الإيجابية في الأدوار الإقصائية بغض النظر عن مستوى الأداء الجمالي.
- دعم الجهاز الفني واللاعبين والابتعاد عن الضغوطات السلبية التي تمارسها الجماهير عبر الفضاء الإلكتروني.
- استعادة هيبة القميص المصري التي تجعل المنافسين في حالة قلق دائم بمجرد مواجهة الفراعنة.
- استغلال الخبرات التراكمية للاعبين المحترفين والمحليين على حد سواء لخلق توليفة متجانسة وقوية.
إن الصراع القادم في المغرب لن يكون فنياً فحسب بل هو صراع إرادات؛ حيث يدرك منتخب مصر أن التاريخ لا يدون سوى أسماء الأبطال الذين عرفوا كيف يقتنصون الانتصارات في أحلك الظروف. يبقى السؤال الذي يفرض نفسه على الساحة الرياضية الآن: هل تنجح واقعية حسام حسن وخبرة صلاح في إعادة الكأس الثامنة إلى خزائن القاهرة بعد سنوات من الغياب المرير؟


Leave a comment