Home فن ومشاهير مجلس سلام غزة.. ترامب يحسم أسماء الفريق المكلف بإنهاء الصراع في 2026#مجلس #سلام #غزة. #ترامب #يحسم #أسماء #الفريق #المكلف #بإنهاء #الصراع #في
فن ومشاهير

مجلس سلام غزة.. ترامب يحسم أسماء الفريق المكلف بإنهاء الصراع في 2026#مجلس #سلام #غزة. #ترامب #يحسم #أسماء #الفريق #المكلف #بإنهاء #الصراع #في

Share
مجلس سلام غزة.. ترامب يحسم أسماء الفريق المكلف بإنهاء الصراع في 2026#مجلس #سلام #غزة. #ترامب #يحسم #أسماء #الفريق #المكلف #بإنهاء #الصراع #في
Share

#مجلس #سلام #غزة. #ترامب #يحسم #أسماء #الفريق #المكلف #بإنهاء #الصراع #في

أعلنت الإدارة الأمريكية تشكيل مجلس سلام غزة برئاسة دونالد ترامب، في خطوة تهدف إلى إرساء هيكلية إدارية وأمنية دولية جديدة للقطاع، وهو ما يعزز أهمية وجود مجلس سلام غزة كمرجعية عليا تضم في عضويتها 15 شخصية من الفاعلين الدوليين، وهذا يفسر لنا علاقة مجلس سلام غزة بالتحركات الإقليمية الرامية لفرض الاستقرار عبر تعيين الجنرال جيفرز قائداً لقوة الاستقرار الدولية.

هيكلية مجلس سلام غزة

أكد البيت الأبيض أن المجلس التنفيذي لغزة سيعمل تحت إشراف الممثل السامي نيكولاي ملادينوف، بينما سيتولى علي شعث رئاسة اللجنة الوطنية لإدارة غزة للإشراف على استعادة الخدمات الأساسية، مما يعكس توجهاً لدمج الخبرات التقنية مع القيادة السياسية الدولية لضمان إعادة بناء المؤسسات في القطاع المتضرر.

أعضاء مجلس سلام غزة

تضم قائمة الأعضاء المعينين في مجلس سلام غزة شخصيات بارزة تشمل جاريد كوشنر، وماركو روبيو، وستيف ويتكوف، وتوني بلير، إضافة إلى وزراء ومسؤولين إقليميين مثل هاكان فيدان وريم الهاشمي واللواء حسن رشاد، في محاولة لجمع الأطراف الفاعلة تحت مظلة واحدة تضمن تنفيذ الرؤية الأمريكية الجديدة لإدارة المرحلة الانتقالية.

مهام القوة الدولية والمستشارين

أوكلت مهام استشارية رفيعة المستوى لكل من آرييه لايتستون وجوش غرونباوم لدعم قرارات المجلس، وفي تحول غير متوقع، تزامنت هذه التعيينات مع دعوات أمريكية دولية للانضمام إلى هذا الكيان المؤقت، بينما طالبت القوى الفلسطينية من القاهرة بضرورة ممارسة المجلس ضغوطاً حقيقية على إسرائيل لوقف العمليات العسكرية فوراً.

المنصب
الاسم

Trip.com

رئيس مجلس السلام
دونالد ترامب

الممثل السامي لغزة
نيكولاي ملادينوف

قائد قوة الاستقرار
الجنرال جيفرز

رئيس اللجنة الوطنية
علي شعث

  • إعادة بناء المؤسسات الحكومية والخدمية في قطاع غزة.
  • تنسيق الجهود بين القوى الدولية والإقليمية المشاركة في المجلس.
  • الإشراف على قوة الاستقرار الدولية لضمان الأمن الميداني.
  • توفير الاستشارات السياسية والاقتصادية عبر فريق المستشارين الرفيعين.

وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو استمرار الفراغ الإداري، جاء الواقع ليثبت سعي واشنطن لفرض واقع مؤسسي جديد، فهل سينجح هذا المزيج من الشخصيات السياسية والعسكرية في تحويل غزة من ساحة صراع إلى منطقة استقرار مستدام تحت إدارة دولية؟

Trip.com
Share

Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X