#رسالة #محمد #النني. #كلمات #نارية #تهز #غرف #ملابس #المنتخب #بعد #إسقاط #كوت #ديفوار
منتخب مصر يضرب موعداً نارياً مع السنغال بعد ملحمة كروية أسقطت كوت ديفوار في ربع نهائي أمم أفريقيا، حيث لم تكن مجرد مباراة عابرة بل تجسيداً لروح قتالية أعادت الهيبة للفراعنة في التوقيت المثالي؛ والمثير للدهشة أن الأداء التكتيكي الذي ظهر به الفريق يعكس نضجاً فنياً افتقدناه طويلاً، وهو ما دفع محمد النني المحترف في صفوف الاتحاد السعودي لإرسال رسالة دعم عاطفية عبر إنستجرام مهنئاً “الرجالة” بهذا العبور المستحق نحو المربع الذهبي.
كواليس الانتصار الفني وتفوق حسام حسن
وبقراءة المشهد الفني، نجد أن التفوق لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة إدارة فنية ذكية من حسام حسن الذي تفوق على نفسه وعلى الحسابات الورقية أمام منتخب أفيال كوت ديفوار المدجج بالنجوم؛ والمفارقة هنا تكمن في قدرة المنتخب على الحفاظ على إيقاع هجومي صاخب رغم الضغوط النفسية الهائلة، وهو ما يفسر لنا حالة الاحتفالات الصاخبة التي شهدتها غرفة الملابس، والتي لم تكن مجرد فرحة فوز بل كانت إعلاناً عن ولادة روح جماعية جديدة قادرة على مجابهة كبار القارة في المحطات الفاصلة.
أرقام ومسار منتخب مصر في البطولة
الحدث
التفاصيل
نتيجة مباراة ربع النهائي
3 – 2 لصالح مصر
مسجلو الأهداف
عمر مرموش، رامي ربيعة، محمد صلاح
المنافس القادم
منتخب السنغال
موعد نصف النهائي
الأربعاء – 7 مساءً بتوقيت القاهرة
ملعب المباراة
ابن بطوطة – طنجة
ما وراء التأهل إلى نصف النهائي
وهذا يفسر لنا لماذا انتقلت بعثة منتخب مصر سريعاً إلى مدينة طنجة المغربية لبدء التحضيرات الفعلية لموقعة “ابن بطوطة” المرتقبة، حيث أن الوقت لا يسمح بالكثير من الرفاهية وسط طموحات شعبية لا ترضى بغير منصة التتويج؛ والتحليل العميق لهذه المرحلة يشير إلى أن مواجهة السنغال ستكون الاختبار الحقيقي لصلابة الدفاع المصري أمام سرعات أسود التيرانجا، خاصة بعد الرسائل الإيجابية التي بثها نجوم الفن والرياضة مثل نانسي عجرم ومصطفى محمد، مما خلق حالة من الالتفاف الوطني حول الفريق في مهمته القارية الصعبة.
- تسجيل عمر مرموش لهدف التقدم منح المنتخب ثقة مبكرة في فرض أسلوبه.
- هدف رامي ربيعة عزز التفوق الدفاعي والهجومي في الكرات الثابتة.
- حسم محمد صلاح للهدف الثالث في الدقيقة 51 قتل طموح العودة الإيفوارية.
- صمود محمد الشناوي في اللحظات الأخيرة كان حاسماً في الحفاظ على بطاقة التأهل.
إن هذا التحول في أداء منتخب مصر يضعنا أمام تساؤل جوهري حول قدرة هذا الجيل على كسر العقدة السنغالية في المواجهات الإقصائية الكبرى؛ فهل ستكون طنجة هي الشاهد على استعادة العرش الأفريقي الغائب، أم أن للقدر فصولاً أخرى لم تكتب بعد في رواية الفراعنة؟


Leave a comment