Home فن ومشاهير خطة غزو جرينلاند.. ترامب يتحدى جنرالاته بقرار يصدم القوى العظمى مطلع 2026#خطة #غزو #جرينلاند. #ترامب #يتحدى #جنرالاته #بقرار #يصدم #القوى #العظمى #مطلع
فن ومشاهير

خطة غزو جرينلاند.. ترامب يتحدى جنرالاته بقرار يصدم القوى العظمى مطلع 2026#خطة #غزو #جرينلاند. #ترامب #يتحدى #جنرالاته #بقرار #يصدم #القوى #العظمى #مطلع

Share
خطة غزو جرينلاند.. ترامب يتحدى جنرالاته بقرار يصدم القوى العظمى مطلع 2026#خطة #غزو #جرينلاند. #ترامب #يتحدى #جنرالاته #بقرار #يصدم #القوى #العظمى #مطلع
Share

#خطة #غزو #جرينلاند. #ترامب #يتحدى #جنرالاته #بقرار #يصدم #القوى #العظمى #مطلع

خطة غزو جرينلاند تتصدر المشهد العالمي مجدداً، لتعيد إلى الأذهان طموحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي لم تعد مجرد تصريحات عابرة بل تحولت إلى أوامر عملياتية صريحة. والمثير للدهشة أن التقارير الاستخباراتية المسربة تشير إلى أن ترامب وجه قيادة العمليات الخاصة بوضع تصور عسكري شامل للسيطرة على الجزيرة التابعة للسيادة الدنماركية؛ مبرراً ذلك بضرورات الأمن القومي الأمريكي وموقعها الاستراتيجي الفريد في القطب الشمالي. وبقراءة المشهد العسكري الحالي، نجد أن هذا التوجه وضع هيئة الأركان المشتركة في مأزق تاريخي؛ حيث يرى كبار الجنرالات أن هذه الخطوة تقع خارج نطاق القانون الدولي وتنسف تحالفات واشنطن التقليدية مع القارة العجوز بشكل غير مسبوق.

خطة غزو جرينلاند وأزمة الأركان المشتركة

المفارقة هنا تكمن في حجم الفجوة بين الطموح السياسي والواقع العسكري داخل البيت الأبيض، إذ وصفت مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى توجهات ترامب بأنها “مجنونة” وغير قابلة للتنفيذ دون إشعال صراع عالمي. وهذا يفسر لنا حالة الارتباك التي سادت داخل أروقة البنتاغون فور صدور التعليمات، خاصة أن الجيش الأمريكي يدرك تماماً التبعات الكارثية لمحاولة الاستيلاء على أراضٍ تابعة لدولة عضو في حلف الناتو مثل الدنمارك. التحليل العميق لهذه الأزمة يوضح أن خطة غزو جرينلاند ليست مجرد رغبة في التوسع الجغرافي؛ بل هي انعكاس لصراع القوى العظمى على الموارد الطبيعية والممرات المائية التي بدأت تظهر مع ذوبان الجليد، مما يجعل من الجزيرة “جائزة كبرى” في عيون الإدارة الأمريكية الحالية التي ترى في القوة الصلبة وسيلة وحيدة لتأمين المصالح القومية العليا.

الرد الأوروبي والتحركات العسكرية المضادة

لم تكن العواصم الأوروبية لتقف مكتوفة الأيدي أمام هذه التسريبات الخطيرة، حيث بدأت بريطانيا مشاورات مكثفة مع حلفائها في باريس وبرلين لتشكيل درع عسكري استباقي. والمثير للدهشة أن التحرك البريطاني يهدف إلى نشر قوات متخصصة في الجزيرة لقطع الطريق على أي “قرارات متهورة” قد تصدر من واشنطن في لحظة مفاجئة. ويمكن تلخيص ملامح التحرك الأوروبي المضاد في النقاط التالية:

  • عقد اجتماعات طارئة بين مسؤولين عسكريين من بريطانيا وفرنسا وألمانيا لتنسيق المواقف.
  • دراسة الثغرات القانونية والعسكرية التي قد تستغلها واشنطن لتبرير أي تدخل مفاجئ.
  • تعزيز الوجود الاستخباراتي في منطقة القطب الشمالي لمراقبة تحركات القوات الخاصة الأمريكية.
  • إرسال رسائل دبلوماسية حازمة للبيت الأبيض بأن أي مساس بسيادة الدنمارك هو اعتداء على أوروبا بأكملها.

الطرف الفاعل
الموقف من خطة غزو جرينلاند
الإجراء المتخذ

الرئيس ترامب
تأييد كامل ومطلب أمن قومي
إصدار أوامر مباشرة للعمليات الخاصة

Trip.com

الأركان المشتركة
معارضة قاطعة ووصفها بغير القانونية
التحذير من تبعات عسكرية ودبلوماسية

بريطانيا والحلفاء
رفض قاطع واستعداد للمواجهة
بدء محادثات لنشر قوة عسكرية وقائية

يبقى السؤال المعلق في فضاء السياسة الدولية حول مدى قدرة المؤسسات الأمريكية على كبح جماح رغبة ترامب في تنفيذ خطة غزو جرينلاند على أرض الواقع. وإذا ما أصرت واشنطن على المضي قدماً في هذا المسار، فهل نحن أمام تفكك نهائي لمنظومة الناتو، أم أن الجزيرة المتجمدة ستكون شرارة لنوع جديد من الحروب الباردة التي لم يشهدها العالم منذ عقود؟

Trip.com
Share

Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X