#تهديد #صريح #من #موسكو. #الرد #الروسي #على #تحرك #فرنسا #في #جرينلاند #يشعل #المخاوف
أعلنت سفارة روسيا في بروكسل أن حلف النيتو يستغل موقف واشنطن من جرينلاند لخدمة أجندة عدائية تستهدف موسكو وبكين في القطب الشمالي، وهو ما يعزز أهمية مراقبة تحركات النيتو في هذا السياق الجيوسياسي المعقد، وهذا يفسر لنا علاقة التوترات الدولية المتصاعدة بالمنطقة القطبية.
تصعيد عسكري في جرينلاند
أدت التحركات الفرنسية الأخيرة إلى إرسال المجموعة الأولى من قوات الجيش إلى الجزيرة لجمع معلومات استخبارية، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو التهدئة، جاء الواقع ليثبت إصرار باريس على المشاركة في مناورات “عملية الصمود القطبي” المشتركة مع الدنمارك لتعزيز نفوذ النيتو في المنطقة.
أهداف عملية الصمود القطبي
- جمع المعلومات الاستخبارية والاستطلاع الميداني.
- المشاركة في مناورات عسكرية موسعة بقيادة الدنمارك.
- تنسيق العمليات العسكرية مع قوات أوروبية إضافية.
- تأمين المصالح الأمنية المرتبطة بالأمن القومي الأمريكي.
موقف واشنطن من جرينلاند
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حاجة بلاده للجزيرة لأسباب تتعلق بالأمن القومي، وبقراءة المشهد نجد أن واشنطن تضغط لضمان ولاء الدنمارك، والمثير للدهشة أن باريس سارعت لإرسال وحدات قتالية فور إعلان ماكرون تضامنه مع كوبنهاغن لتنفيذ أجندة النيتو في مواجهة الخصوم.
الطرف الفاعل
الإجراء المتخذ
الهدف المعلن
فرنسا
إرسال قوات عسكرية
الاستخبارات والمناورات
روسيا
تحذير ديبلوماسي
رفض عسكرة القطب الشمالي
الولايات المتحدة
مطالب سيادية
تأمين الأمن القومي
تداعيات التحرك العسكري بالقطب
أوضحت السفارة الروسية أن سياسة التصعيد التي ينتهجها النيتو في القطب الشمالي غير مجدية وخطيرة للغاية، وهذا يفسر لنا حالة الاستنفار في موسكو، وفي تحول غير متوقع، بدأت القوات الفرنسية بالوصول فعلياً لتمهيد الطريق أمام وحدات أخرى ستنضم للعمليات القتالية والتدريبية خلال الأيام المقبلة.
ومع تحول جزيرة جرينلاند إلى ساحة صراع استخباراتي وعسكري مكشوف بين القوى العظمى، هل تنجح الدنمارك في احتواء المخاوف الأمريكية مع الحفاظ على استقرار المنطقة القطبية بعيداً عن شبح المواجهة المباشرة؟


Leave a comment