#تحفة #معمارية #بسيطة. #مبنى #في #طور #سيناء #يحصد #جائزة #زاهي #حواس #الدولية
أعلنت بعثة آثار جنوب سيناء عن كشف أثري لمبنى تجاري خدمي ضخم بمنطقة رأس راية بمدينة طور سيناء، حيث تبلغ مساحة المبنى 1500 متر مربع وكان مخصصاً لخدمة ميناء رأس راية التاريخي، وهو ما يعزز أهمية وجود كشف أثري في هذا السياق الجغرافي الحيوي المطل على خليج السويس، وهذا يفسر لنا علاقة كشف أثري بتوثيق حركة التجارة البحرية العالمية خلال العصور الإسلامية.
تفاصيل معمارية لمبنى كشف أثري
كشفت أعمال الحفائر الميدانية عن مساحة مربعة تضم أسواراً ومداخل وحجرات وأفنية شُيدت بالكامل من الحجر الجيري والأحجار المرجانية المحلية، حيث تضمن هذا الكشف الأثري شبكة مياه فريدة مبطنة بالملاط لعزل الرطوبة، مما يعكس تطوراً هندسياً لافتاً في العصر العباسي الثاني وتحديداً فترة ولاية الأمير عباد بن محمد.
لقى أثرية توثق تاريخ الموقع
نوع المكتشفات
الوصف الفني والتاريخي
النسيج المعماري
أحجار مرجانية وجيرية من البيئة المحلية
المنقولات الأثرية
فخار وخزف ذو بريق معدني وزجاج ملون
أدوات الموازين
صنجة زجاجية مكتوب عليها بالخط الكوفي (أمر الأمير عباد)
أسباب التحول الملاحي في راية
وفي تحول غير متوقع، تراجعت الأهمية الاستراتيجية للموقع الذي كان يوصف قديماً بأنه ميناء حسن ذو مياه عذبة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو استمرار الدور التجاري لمدينة الطور، جاء الواقع ليثبت أن نمو الشعاب المرجانية وجفاف الآبار أدى لهجر الميناء، وذلك استناداً لخرائط عسكرية دقيقة تم تنقيحها أواخر القرن العشرين.
- فوز البعثة بجائزة الدكتور زاهي حواس لأفضل عمل ميداني لعام 2026.
- تأريخ الموقع يعود لفترة الخليفة المأمون (العصر العباسي الثاني).
- استكمال جهود البعثة اليابانية التي توقفت أعمالها في الموقع عام 2008.
- المبنى المكتشف يمثل نموذجاً فريداً للعمارة الخدمية المرتبطة بالموانئ.
ومع استمرار أعمال التنقيب التي كشفت عن هذا الهيكل التجاري المتكامل، هل ستكشف الأبحاث المستقبلية عن ممرات ملاحية غارقة لم تصل إليها يد البعثات الأثرية بعد؟


Leave a comment