#بشائر #وحدة #صومالية. #رسالة #الرئيس #حسن #شيخ #تنهي #جدل #الانقسام #في
أعلنت حكومة الصومال دعمها الكامل لجهود صنع السلام الشاملة خلال مراسم تنصيب قيادة ولاية شمال شرق الصومال الجديدة بمشاركة إقليمية واسعة. وهذا يفسر لنا توجه الدولة نحو تعزيز الوحدة الوطنية عبر فتح الطرق وتنشيط حركة التجارة البينية وتوطيد أواصر الأخوة بين أبناء الشعب الصومالي الواحد في كافة الأقاليم الفيدرالية.
دعم حكومة الصومال للسلام
أكد الرئيس حسن شيخ محمود أن ولاية شمال شرق الصومال تُدار على أسس المصالحة والحوار وإرادة الشعب الحرة. وبقراءة المشهد، نجد أن الحكومة المركزية تعتبر هذه الخطوة ركيزة أساسية لتعزيز نظام الفيدرالية، حيث شدد الرئيس على أن الولاية تتمتع بكافة الحقوق الدستورية كعضو كامل العضوية.
وفي تحول غير متوقع، وجه الرئيس دعوة مباشرة إلى إدارة هرجيسا للاستجابة لرغبة السلام، مشيراً إلى أن المصير المشترك يربط كافة الأطراف. والمثير للدهشة أن هذا الخطاب يأتي في وقت تسعى فيه الحكومة لدمج كافة المناطق تحت مظلة قانونية واحدة لضمان الاستقرار المستدام وتجاوز العقبات السياسية.
تنمية ولاية شمال شرق الصومال
حثت الرئاسة الصومالية جميع الشركاء الدوليين والمنظمات غير الحكومية على تقديم الدعم التقني والمادي للإدارة الجديدة. وهذا يفسر لنا حرص الدولة على إشراك الجاليات الصومالية في الخارج والمثقفين في عمليات التنمية المحلية، لضمان تحويل الوعود السياسية إلى مشاريع ملموسة تخدم المواطنين في تلك المناطق الحيوية.
المناسبة
تنصيب رئيس ولاية شمال شرق الصومال ونائبه
أبرز التوجهات
فتح الطرق، تعزيز التجارة، إطلاق سراح السجناء
الأطراف المدعوة
الوكالات الحكومية، الشركاء الدوليون، الجاليات
- تعزيز الوحدة الوطنية من خلال الحوار والمصالحة.
- تأكيد الحقوق الدستورية لولاية شمال شرق الصومال.
- دعوة إدارة هرجيسا للانخراط في مسار السلام والأخوة.
- تفعيل دور المنظمات الدولية في تنمية الأقاليم الفيدرالية.
ومع هذا التحول التاريخي في مسار الفيدرالية الصومالية، هل ستنجح دعوات التهدئة في إقناع كافة الأطراف الإقليمية بالانخراط في مشروع الوحدة، أم أن التحديات الميدانية ستفرض مسارات أخرى على طاولة المفاوضات؟


Leave a comment