Home منوعات “اللغة العربية”….اللغة الرسمية الإلزامية في الوثائق والتعليم والقطاعات الخاصة بالسعودية#اللغة #العربية.اللغة #الرسمية #الإلزامية #في #الوثائق #والتعليم #والقطاعات #الخاصة #بالسعودية
منوعات

“اللغة العربية”….اللغة الرسمية الإلزامية في الوثائق والتعليم والقطاعات الخاصة بالسعودية#اللغة #العربية.اللغة #الرسمية #الإلزامية #في #الوثائق #والتعليم #والقطاعات #الخاصة #بالسعودية

Share
"اللغة العربية"….اللغة الرسمية الإلزامية في الوثائق والتعليم والقطاعات الخاصة بالسعودية#اللغة #العربية.اللغة #الرسمية #الإلزامية #في #الوثائق #والتعليم #والقطاعات #الخاصة #بالسعودية
Share

#اللغة #العربية.اللغة #الرسمية #الإلزامية #في #الوثائق #والتعليم #والقطاعات #الخاصة #بالسعودية

الرياض – عهود الزهراني 

في خطوة تاريخية تعكس عمق الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية، أعلنت المملكة العربية السعودية اعتمادها مرجعيةً عالمية للغة العربية وموطنها الأول، تأكيدًا لمكانتها الراسخة بوصفها لغة القرآن الكريم، ولسان الحضارة العربية والإسلامية، وأحد أهم عناصر الهوية الثقافية للمملكة.

وتضمّن القرار إلزام استخدام اللغة العربية في جميع القطاعات الحكومية والخاصة، بما يشمل المخاطبات الرسمية، والأنظمة الداخلية، والمراسلات، والعروض التعريفية، إلى جانب اعتمادها لغةً أساسية في العقود والاتفاقيات، والشهادات العلمية والمهنية، والأوسمة، والوثائق الرسمية بكافة أنواعها، بما يعزز حضورها في مختلف المعاملات والإجراءات النظامية داخل المملكة.

كما نصّ التوجّه على اعتماد اللغة العربية في كافة المراحل الدراسية، في المدارس والجامعات والمؤسسات التعليمية والتدريبية، بما يرسّخ دورها في بناء الأجيال، وتعزيز الانتماء الوطني، ودعم المحتوى العلمي والمعرفي باللغة العربية، إلى جانب الارتقاء بجودة التعليم وربط المعرفة بالهوية.

Trip.com

ويأتي هذا القرار امتدادًا للجهود المؤسسية التي تقودها المملكة في خدمة اللغة العربية، عبر مبادرات وبرامج متخصصة تُعنى بتطويرها رقميًا ومعرفيًا، وتمكين استخدامها في القطاعات الحيوية، وتوسيع انتشارها عالميًا، حيث يضطلع مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية بدور محوري في دعم الدراسات اللغوية، وإطلاق المشاريع التقنية والمعجمية، وبناء الشراكات الدولية المعنية باللغة العربية.

كما يتناغم هذا التوجه مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي تضع تعزيز الهوية الوطنية وصون الموروث الثقافي ضمن أولوياتها الاستراتيجية، عبر تمكين اللغة العربية في مختلف مجالات الحياة، ودعم حضورها في الفضاء الرقمي، وتعزيز مكانتها في المحافل الإقليمية والدولية.

ويُعد هذا الإعلان خطوة نوعية تعكس التزام المملكة الراسخ بحماية لغتها وتعزيز مكانتها عالميًا، بما يواكب التحولات التنموية المتسارعة، ويؤكد أن العربية ليست مجرد وسيلة تواصل، بل ركيزة حضارية وثقافية تشكّل جوهر الهوية السعودية وامتدادها التاريخي.

Trip.com
Share

Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X