#الجيش #السوري #يفتح #ممرات #خروج #المسلحين #ويوقف #العمليات #العسكرية #مؤقتا
خروج المجموعات المسلحة من أحياء حلب يمثل خطوة محورية أعلنت عنها وزارة الدفاع السورية فجر اليوم الجمعة، حيث تقرر وقف إطلاق النار رسمياً في مناطق الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد؛ بهدف الحفاظ على أرواح المدنيين ومنع التصعيد العسكري، مع منح مهلة زمنية محددة للمسلحين لإخلاء هذه الأحياء السكنية وضمان عودة الاستقرار.
تفاصيل مهلة خروج المجموعات المسلحة من أحياء حلب
بدأت التطورات الميدانية المتسارعة بصدور بيان رسمي يحدد الساعة الثالثة فجراً موعداً لسريان وقف العمليات القتالية، حيث تضمن القرار منح الفصائل المسلحة المتواجدة داخل تلك الأحياء فترة زمنية لا تتجاوز ست ساعات للانسحاب الكامل، وقد شددت الوزارة على أن هذا التحرك ينبع من مسؤوليتها تجاه سلامة السكان المحليين وتجنباً لتحول المناطق السكنية إلى ساحات للنزاع المسلح؛ مما استوجب وضع جدول زمني دقيق ينتهي في تمام الساعة التاسعة صباحاً من يوم الجمعة، وتأتي هذه الإجراءات لضمان عدم حدوث أي انزلاق نحو مواجهات جديدة قد تضر بالبنية التحتية أو تعرض حياة الأهالي للخطر، مع التأكيد على أن الجيش السوري سيتولى عملية المراقبة لضمان تنفيذ البنود المتفق عليها بدقة وعناية فائقة.
الحدث
التوقيت / التفاصيل
بداية وقف إطلاق النار
الساعة 03:00 صباح الجمعة
مدة المهلة الممنوحة للانسحاب
6 ساعات متواصلة
موعد انتهاء مهلة الخروج
الساعة 09:00 صباح الجمعة
نوع السلاح المسموح بحمله
السلاح الفردي الخفيف فقط
ضمانات الجيش السوري لتأمين خروج المجموعات المسلحة من أحياء حلب
تعهدت القيادة العسكرية السورية بتوفير ممرات آمنة ومرافقة عسكرية تضمن عبور كافة الأفراد المغادرين بسلام حتى وصولهم إلى الوجهات المحددة في مناطق شمال شرق البلاد، حيث سمحت التعليمات للمسلحين بحمل أسلحتهم الفردية الخفيفة فقط أثناء عملية الإخلاء؛ وذلك لضمان انسيابية الحركة ومنع أي احتكاكات جانبية قد تعرقل مسار الاتفاق المبرم، وتعمل قوى الأمن الداخلي بالتعاون الوثيق مع هيئة العمليات في الجيش العربي السوري على تنظيم الآليات اللوجستية لنقل هؤلاء الأفراد، مع التركيز التام على إنهاء الحالة العسكرية الشاذة التي سادت تلك الأحياء لفترات طويلة، والهدف الأساسي من هذه الضمانات هو تمهيد الطريق لعودة مؤسسات الدولة وسلطة القانون إلى سابق عهدها؛ مما يسمح باستئناف العمل في الدوائر الرسمية وتقديم الخدمات الضرورية للسكان الذين انتظروا هذه اللحظة طويلاً.
- الالتزام التام بتوقيتات الانسحاب المعلنة من قبل وزارة الدفاع.
- تأمين مرافقة عسكرية من الجيش لضمان سلامة المغادرين.
- حصر العتاد المنقول بالسلاح الشخصي الخفيف دون غيره.
- التوجه مباشرة نحو الوجهة المتفق عليها في شمال شرق سوريا.
- تنسيق كامل بين قوى الأمن الداخلي وهيئة العمليات لتنفيذ الخروج.
خروج المجموعات المسلحة من أحياء حلب وعودة الحياة الطبيعية
أكد العقيد محمد عبد الغني قائد الأمن الداخلي في المدينة أن الجهود منصبة حالياً على استعادة الأمن في حيي الأشرفية والشيخ مقصود بأقصى سرعة ممكنة، حيث صدرت توجيهات واضحة من وزارة الداخلية بالانتشار السريع فور انتهاء المهلة لضمان استقرار الواقع الميداني وتأمين ممتلكات المواطنين، وتشير التقديرات الرسمية إلى أن نحو مائة وعشرين ألف شخص كانوا قد غادروا منازلهم خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية نتيجة الظروف العسكرية؛ إلا أن التوقعات الحالية تبشر بإمكانية عودتهم خلال يومين فقط بعد إتمام عمليات التمشيط وتأمين الأحياء، وتعمل محافظة حلب بكافة أجهزتها الخدمية على تهيئة الأوضاع لاستقبال الأهالي المهجرين قسراً؛ ليعودوا إلى ممارسة حياتهم اليومية في بيئة آمنة ومستقرة بعيداً عن مظاهر التسلح، فالغاية الكبرى تظل دائماً هي استعادة الطابع المدني للمدينة وتمكين الناس من بناء مستقبلهم في ظل سيادة الدولة.
تتسارع الخطوات الميدانية لتنفيذ خروج المجموعات المسلحة من أحياء حلب بشكل يضمن عدم العودة للمربع الأول من الصراع، حيث يترقب الآلاف لحظة الدخول إلى منازلهم واستعادة سبل عيشهم الطبيعية، وسط تأكيدات رسمية بأن الأمن سيكون هو العنوان الأبرز للمرحلة القادمة في كافة ربوع المدينة التي عانت طويلاً من ويلات النزاع.


Leave a comment