#رأي #صادم. #هل #يستحق #مصطفى #محمد #قيادة #هجوم #منتخب #مصر #في #المباريات #المقبلة
مصطفى محمد لا يستحق التواجد كأساسي في تشكيلة منتخب مصر وفق رؤية فنية قدمها مجدي طلبة نجم القلعة الحمراء السابق؛ حيث يرى أن المهاجم الحالي يفتقد الكثير من بريقه الفني الذي عهدته الجماهير منه سابقا؛ مما يجعل جلوسه على مقاعد البدلاء في الوقت الراهن ضرورة تفرضها ظروف المنافسات القارية القوية.
تراجع أداء مصطفى محمد مع نانت والمنتخب
يشير المحللون إلى أن غياب الفاعلية الهجومية المعتادة تجعل من استبعاد مصطفى محمد من القائمة الأساسية قرارا منطقيا للغاية؛ خاصة وأن اللاعب يعاني من قلة المشاركات بصفة مستمرة مع ناديه الفرنسي في الآونة الأخيرة؛ وهو ما انعكس سلبيا على لمسته الأخيرة أمام المرمى ومعدلاته التهديفية التي تراجعت بشكل ملحوظ؛ الأمر الذي دفع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن إلى إعادة النظر في ترتيب المهاجمين داخل صفوف الفراعنة لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة من العناصر الجاهزة بدنيا وفنيا.
البدائل المتاحة لتعويض مصطفى محمد والغيابات
تتجه الأنظار نحو عناصر أخرى لتعويض النقص العددي أو تراجع المستويات الفنية في مراكز الهجوم والوسط؛ حيث تبرز أسماء قادرة على صناعة الفارق في المباريات الحاسمة مثل مواجهات ربع النهائي الأفريقي؛ وتتلخص الرؤية الفنية في النقاط التالية:
- الاعتماد على أحمد سيد زيزو في مركز الجناح لتعويض غياب العناصر المصابة.
- تفعيل دور زيزو في الربط بين الخطوط الدفاعية والهجومية ببراعة.
- استغلال قدرة اللاعبين الجاهزين على تقديم الأدوار الدفاعية بجانب المهام الهجومية.
- تجنب الدفع باللاعبين غير المكتملين طبيا مثل إمام عاشور في اللقاءات المصيرية.
- التركيز على الجماعية في الأداء بدلا من الاعتماد على أسماء بعينها.
تقييم فني للعناصر الهجومية في المنتخب
اللاعبالحالة الفنية الراهنة
مصطفى محمدتراجع في معدل الأهداف وغياب عن المشاركة الأساسية مع نانت.
أحمد سيد زيزوجاهزية بدنية عالية وقدرة متميزة على الربط بين الخطوط.
إمام عاشورعدم جاهزية كاملة للمشاركة في المباريات القوية حاليا.
أسباب استبعاد مصطفى محمد من حسابات البداية
يرتكز نقد أداء مصطفى محمد على معايير رقمية وفنية واضحة؛ إذ إن المهاجم الذي لا يسجل ولا يشارك بانتظام مع فريقه يفقد حساسية المباريات الرسمية سريعا؛ وهذا ما جعل الخبراء يميلون إلى تأييد قرارات حسام حسن في استبعاد بعض الأسماء الرنانة لصالح من هم أكثر عطاء في الملعب؛ فالمنتخب يحتاج في مواجهات الأدوار الإقصائية إلى محاربين يمتلكون النفس الطويل والقدرة على التحول السريع من الدفاع للهجوم.
تبدو الخيارات الفنية المتاحة أمام مدرب الفراعنة كافية لتجاوز عقبة ساحل العاج؛ شريطة اختيار التشكيل الذي يضمن التوازن الدفاعي والفاعلية الهجومية؛ مع ضرورة منح الفرصة لمن يثبت جدارته الفنية بعيدا عن الأسماء التي تعيش على ذكريات تألقها القديم في الملاعب.


Leave a comment