#حسب #الله #شريك #الدم. #حقائق #مثيرة #حول #الرجل #الخفي #في #جرائم #ريا #وسكينة #بالإسكندرية
ريا وسكينة ارتبط اسمهما في الوجدان الشعبي المصري بأبشع سلسلة جرائم شهدتها مدينة الإسكندرية خلال بدايات القرن العشرين؛ حيث شكلت هذه العصابة كابوسا حقيقيا للسكان في تلك الحقبة الزمنية، ولم تكن الجرائم مجرد فعل فردي بل منظومة متكاملة قادها أطراف عدة برز من بينهم رجال لعبوا أدوارا دموية حاسمة في التنفيذ.
الدور المحوري لشخصية حسب الله في عصابة ريا وسكينة
لم يكن الرجل مجرد تابع في هذه العصابة بل كان المحرك الفعلي للجانب العنيف من العمليات الإجرامية؛ إذ اعتمدت ريا وسكينة على قوته البدنية الهائلة التي اكتسبها من عمله كعتال في الميناء لتنفيذ مهام القتل والخنق، وقد كشفت التحقيقات التاريخية أن الزوج الثاني لسكينة كان يمتلك قدرة فائقة على السيطرة على الضحايا وشل حركتهن تماما قبل التخلص منهن؛ مما جعل وجوده ضرورة ملحة لاستمرار نشاط هذه الشبكة التي استهدفت النساء طمعا في حليهن الذهبية وأموالهن المدخرة.
الخطة الإجرامية التي أدارتها ريا وسكينة بمساعدة الرجال
توزعت الأدوار داخل المنازل التي شهدت تلك الوقائع المأساوية بدقة متناهية تضمن عدم كشف الجرائم؛ حيث كانت ريا وسكينة تتوليان مهمة الاستدراج وتخدير الضحايا بالحديث أو الشراب، بينما ينتظر الرجال اللحظة المناسبة للتدخل وإنهاء حياة المغدور بهن، وتوضح السجلات أن المهام كانت مقسمة وفقا للجدول التالي:
المهمةالمسؤول عنها
الاستدراج والتمويهريا وسكينة
التنفيذ الجسدي والقتلحسب الله وعبد العال
دفن الجثث وإخفاء الأثرالفريق الإجرامي بالكامل
اعترافات المتهمين ونهاية أسطورة ريا وسكينة الدامية
عندما بدأت خيوط الجرائم تتكشف أمام جهات التحقيق بفضل البلاغات المتكررة عن اختفاء السيدات؛ أصبحت اعترافات الشركاء هي السلاح الأقوى الذي أسقط أركان هذه العصابة وأظهر حجم البشاعة المرتكبة خلف الأبواب المغلقة، وقد تضمنت هذه الشهادات تفاصيل مذهلة حول طريقة تقسيم الغنائم والمواقع الدقيقة التي دفنت فيها الجثث تحت أرضيات الغرف؛ مما قاد في نهاية المطاف إلى حبل المشنقة لكل من شارك في هذه الفظائع التي لم يسبق لها مثيل في تاريخ الجريمة المصرية المعاصرة، وشملت قائمة المدانين عدة أسماء منها:
- ريا علي همام التي خططت واستدرجت الضحايا.
- سكينة علي همام التي شاركت في إدارة منازل الجريمة.
- حسب الله سعيد الذي نفذ عمليات القتل الفعلية.
- محمد عبد العال الذي ساهم في الخنق والدفن.
- عرابي حسان وعبد الرازق يوسف كشركاء في التنفيذ.
ظلت هذه القضية محفورة في ذاكرة الأجيال كدليل على أن التعاون في الشر لا يورث إلا الهلاك؛ حيث كشفت الأحداث أن ريا وسكينة لم تعملا بمفردهما بل استندتا إلى شبكة من الرجال الذين طوعوا قوتهم لسلب الأرواح، لتنتهي حكايتهم جميعا بأحكام قضائية رادعة طوت صفحة من أكثر الصفحات سوادا في سجلات الحوادث المصرية القديمة.


Leave a comment