#أحمد #فتوح. #حركة #إعجازية #تنقذ #أحلام #الفراعنة #أمام #كوت #ديفوار #في #اللحظات #الأخيرة
أحمد فتوح يمنح الفراعنة قبلة الحياة في ليلة استثنائية بملعب أدرار؛ حيث كادت تسديدة إيفوارية غادرة في الدقيقة السابعة أن تخلط أوراق ربع النهائي تماماً. والمثير للدهشة أن هذا الإنقاذ البطولي من على خط المرمى جاء في وقت كان يبحث فيه الخصم عن ثغرة تعيد التوازن للمباراة التي يتقدم فيها المنتخب المصري بهدف نظيف؛ مما يعكس حالة التركيز الذهني العالية التي يمر بها ظهير الزمالك في هذه النسخة المغربية من الكان. وبقراءة المشهد الفني، نجد أن تمركز فتوح لم يكن وليد الصدفة، بل هو نتاج منظومة دفاعية حديدية أراد بها حسام حسن إغلاق كافة المنافذ أمام طموحات “الأفيال” الجامحة.
لماذا يعد إنقاذ فتوح نقطة تحول؟
هذا التصدي الفدائي يفسر لنا سر التحول في عقلية اللاعب المصري الذي بات يدرك أن الحفاظ على التقدم لا يقل أهمية عن تسجيل الأهداف؛ خاصة في ظل الضغط الرهيب الذي مارسه منتخب كوت ديفوار منذ الدقائق الأولى. والمفارقة هنا تكمن في أن المنتخب المصري دخل المباراة بتشكيل يغلب عليه الطابع المتوازن؛ حيث اعتمد “العميد” على خماسي في الخط الخلفي لامتصاص الحماس الإيفواري، وهو ما منح فتوح حرية نسبية في التغطية العكسية التي أنقذت الموقف. إن قيمة هذا الحدث تتجاوز مجرد منع هدف؛ فهي رسالة ثقة لزملائه بأن العرين مؤمن تماماً، سواء بتألق الشناوي أو بفدائية المدافعين، وهو ما يمهد الطريق نحو المربع الذهبي في بطولة لا تقبل أنصاف الحلول.
المركز
المنتخب
عدد الأهداف التاريخية
1
منتخب مصر
181 هدفاً
2
كوت ديفوار
160 هدفاً
3
نيجيريا
158 هدفاً
4
الكاميرون
148 هدفاً
5
غانا
138 هدفاً
قوة الفراعنة تكمن في دكة البدلاء
لم يكتفِ الجهاز الفني لمنتخب مصر بوضع تشكيل أساسي قوي يضم صلاح ومرموش وعاشور؛ بل صنع ترسانة من الأسلحة الجاهزة على مقاعد البدلاء للتدخل في اللحظات الحاسمة. والملاحظ أن قائمة البدلاء تعج بأسماء قادرة على تغيير مجرى أي لقاء، وهو ما يمنح المدرب مرونة تكتيكية عالية لمواجهة تقلبات ربع النهائي الصعب.
- حراسة المرمى والبدلاء: محمد الشناوي أساسياً مع تواجد مصطفى شوبير وأحمد الشناوي.
- الدفاع والوسط: هاني وربيعة وعبد المجيد وياسر إبراهيم مع مساندة عطية وحمدي فتحي.
- القوة الهجومية: محمد صلاح وعمر مرموش في المقدمة مع خيارات بديلة مثل تريزيجيه وزيزو.
- الاستبعادات الفنية: خروج الثنائي محمد صبحي ومحمد حمدي بقرار رؤية فنية من حسام حسن.
بقاء منتخب مصر على قمة الهرم التهديفي للقارة بـ 181 هدفاً يضع الجيل الحالي أمام تحدٍ تاريخي لتعزيز هذا الرقم في النسخة الخامسة والثلاثين. فهل تنجح هذه الصلابة الدفاعية التي أظهرها أحمد فتوح في حماية حلم النجمة الثامنة، أم أن تقلبات الأدوار الإقصائية تخبئ لنا فصولاً أخرى من الإثارة فوق العشب المغربي؟


Leave a comment